[align=center]
[glow=ff0000]
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
اللهم رحمتك نرجو فلا تكلنا إلى أنفسنا طرفة عين
ولا أقل من ذلك وأصلح لنا شأننا كله
لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين
أما بعد:[/glow][/align]
[glow=000000]
الوقفة السابعة والأخيرة مع ( الأم ) [/glow]
[align=center]
[glow=000000]
إنَّ أم البشر حواء،
وأم القوم رئيسهم،
وأم الكتاب الفاتحة،
وأم القرى مكة، وفي ثنايا العلوم كتاب الأم للشافعي رحمه الله؟!
[/glow][/align]
[glow=000000][align=center]أم الإنسان هي أصله وعماده الذي يتكئ عليه، ويرد إليه
وكون الشيء أصلاً وعماداً دليل بارز بجلائه على المكانة وعلو الشأن وقوة المرجعية، [/align][/glow]
( والله جعل لكم من أنفسكم أزواجاً وجعل لكم من أزواجكم بنين وحفدة )
سورة النحل آية رقم 72
[align=center]
[glow=000000] الأم مخلوقة ضعيفة،
تغلب عليها العاطفة الحانية، والرقة الهاتنة،
لها من الجهود والفضائل ، والحمل على المكارم ، المنتشلة من المآثم ،
ما قد يتجاهله ذوو الترف.
ممن لهم أعين لا يبصرون بها،
ولهم آذان لا يسمعون بها،
ولهم قلوب لا يفقهون بها،
الأم جندية حيث لا جند،
وهي حارسة حيث لا حرس،
الأم لها من قوة الجذب وملكة الاستعطاف ما تأخذ به لب الصبي والشرخ كله،
الأم تملك نياط العاطفة دقها وجلها،
وتحل منه محل العضو من الجسد، والخِلب من الكبد ،
الأم لايكاد يعود الطرف إليها برهة إلا كان العود أحمد ، والعين بها تسعد ،
الأم بطنها له وعاء، وثديها له سقاء،
وحجرها له حواء،
إنه ليملك فيها حق الرحمة والحنان، لكمالها ونضجها، وهي أضعف خلق الله إنساناً،[/glow]
[glow=000000]وبهذا نصل وإياكم إلى الخاتمة
فالله الله في أمهاتكم ،
وإياكم إياكم والعقوق ،
واحذروا المعاصي ومحقرات الذنوب
فإن أقدامكم على نار جهنم لاتقوى
واعملوا على ما يقربكم من جنة المولى ، التي لايظمأ فيها أحد ولا يضحى ،
ولايجوع فيها ولايعرى ،
ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب
والعاقبة للتقوى[/glow] [/align]