عندما يعود الزوج من السفر يقبل ابناءه ووالده وامه واخواته الا زوجته حياءا من الحاضرين
وعندما يتوريان عن الانظار لايعود لقبلة العودة من السفر معنى
البعض يراه أمرا طبيعيا ، والبعض يراه تجاوزا وخدشاً للحياء ، والبعض لا يتنبه له من الأصل كونه أمراً بديهياً بالنسبة له ألا وهو تقبيل الأزواج لبعضهما ، تقبيل اللقاء والوداع ، فبعض الأسر عندما تحل مناسبة اجتماعية أو يحضر الغائب سواء كان أباً أو أماً فجميع أفراد الأسرة تقبل بعضها وهو أمر طبيعي عدا الأزواج فقد يكتفيان بتحية اللسان أو مصافحة اليد فقط ، كل فرد له أسبابه لهذا الفعل ، منهم من يعي لماذا يمتنع عن تقبيل زوجته أمام الآخرين ومنهم من يفعلها بشكل تلقائي حيث تعتبر احد الموروثات التي اكتسبها من الأهل والمجتمع . حول هذا الأمر اود اشوف ارائكم
حول هذا الموضوع .
والله من تعرفت على امي وابوي ماشفت واحد يسلم على الثاني مع ان ابوي راعي غيبات طويلة الى انة يا رجع .. يكتفي بالسلام من بعيد .. ليش !!!! اعتقد انة من الحياء او من الموروث المتعارف علية ..
او يستحون يعني ارجع واقول انة الحياء ..
مشكور اخي على موضوعك القيم وطرحك الراقي .
أخوي خالد النعام / يعطيك العافية يالغالي ولأهنت
على الطرح والموضوع , والحقيقة قريت جميع التفاصيل
في جريدة لهذا الموضوع قبل يومين على ما أظن ّ وكذلك رآئي
الزوجات والأمهات والجدات في هذا الشأن وهذا الأمر وأخيراً
رآئي الأخصائية النفسية في هذا الموضوع , وأسعدني جداً الحـوار .
،،
بخصوص التقبيل من ناحيتي ما أثر حــول هذا الموضوع
أعتقد أنه ٌ فيه أمرين من الوجة الذي نحاول أن ّ نقولة أو
دائماَ ما نذكره ٌ بالأحرى , من أجل أشباع وإسكات السائل .
،،
الأمر الأول / والأمر لله عز وجل ، ألا وهو ناس بتقول لك العرف والعادات والتقاليد .
الأمر الثاني / مثل ما تفضلوا بعض الأخوان وذكروا الحياء , على أنه ٌ حياء فقط .
،،
في الأمر الأول تم إقحام العادات والتقاليد وهذا الشأن يخص الشخص نفسه ٌ فهو
يتقيد على أسٌس أمور عاداتهم , ومن ناحية الدين أعتقد أنه لا بأس فية ولم يمنع التقبيل
أما في الأمر الثاني فهو الحياء وحظوظ هذا الحياء هو أقرب لهذا الأمر وهذا الشأن في هذا
الموضوع , والحياء من الزوجين أنفسهم أعتقد ولا أود أن ّ أتطرق لشواهد .
،،
وبالأخير كل شخص لـه ٌ شخصيته ٌ وأسلوبه ٌ وتعاملة , وأنا أرى أنـه ٌ أين ّ الخلل
في تقبيل الزوج زوجته ُ أو العكس , وذلك ليس جواًَ للرومنسية فقط وإنما للتوآصل
والترابط بين أفراد الأسرة والمودة و المحبة .
من حيآتي آلوآقعية آشوفه شيء عآدي
آنآ كنت آشوف آبوي وآمي يسلمون على بعض
وهي تقبله على رآسه آو خده وهو يقبلها
على جبينها زي مآقالت آختي سمآح
ومآكان فيها شيء يخدش آلحيآء وبالعكس
آحيانا كانت آمي هي آللي تسبقنا علشآن تقبله
لكن آلناس عيبت كل شيء وحطت عادات وتقاليد
وبدون داعي ونسوا آنه هالشيء يقوي آلروآبط بين الزوجين
وينشيء علاقة سليمة وصحية بينهم وبالتالي
حتى الاطفال يكونوا سليمين نفسيآ من جو آلعائلة
المترابط
فلسطين آلوطن آلمسجون بآوجآعنآ وحلم حريتنآ آلمنتظر
فلسطين يآ آرض آلدمآء ورمز آلكوفية
طول عمري ماشفت ابوي وامي يسوون هالشي
وكذالك ماعمري شفتهم يتهاوشون
ولاسمعت واحد جرح الثاني بكلمه او ناظر له نظره غضب...الله يرحمهم
ورايي بالموضوع ((أن الحياء شعبه من الإيمان))