ماحدا أحسن من احد على قولتهم
مقدمه
قال تعالى (زين لناس حب الشهوات من النساء والبنين والقناطير المقنطرة)
وقال تعالى (ولا تجعل يدك مغلولة إلى عنقك ولا تبسطها كل البسط)
قضيه يزداد توهجها يوما بعد يوم وعاما بعد عام وتثقل كاهل كثيرا من اسرالطبقه المتوسطه ناهيك عن الاسر المعدمه
فلم يعد يمر شهر حتى نسمع صوت الرضوض معلنا فرحا او مناسبه ليفرح البعض وتكون الفاجعه بارض قوم اخرين وان كانوا ذوي قربى
فتجد الاب الكادح يطرق باب هذا وذاك ليشتري فساتين لبناته او لسيدة البحور السبعه
وتجد الزوج المسخر يغدق خراج شهره على السندرلا المتالقه
تجد النساء يقفن ولا يقعدن ويقسن بالانشات ويضطرب البيت وتعلوا الاصوات والسباب واللعان
وان كان هناك خطاء بسيط رأينا دموع الباكيات ونحيب الصامتات ولا يقتصر الامر عند ذلك بل يسمع به في اخر الحي وتقول الاخريات مسكينه فلانه الخياط اتلف ثوبها بسانتي متر واحد او النقاشه اخطأت في الرسم على البنصر (من جد مسكينه كيف بتحضر الحفله)
فلم يترك للعقل مجال ولا للمنطق منطق فرأينا الجاهليه والتبرج والبذخ واللامباله اسره لا تملك من المال الاقوتها تنفقه على ترهات النساء
واسرة عادت الامدخرات الايام السوداء لتصرفه على حفلة عقيقه
وتبقى الضحيه وكبش الفداء ذاك رب الاسرة
وفي حوار طرحته
على مجموعه كبيره
لترد الاولى بأبتسامة التواري (ماحد احسن من احد)
وتقول اخري وماذا نريد بالمال
وتقول ثالثه لم اخرج من بيت ابي لاحرم