وماخُفِيَ كان أعظم،معاناةالمئات ممن يرتادون هذه الطرق يومياًمن معلمين ومعلمات(فديووو)
السلام عليكم :
بداية عام دراسي جديد ... ملؤه الأمل والدعاء بالتوفيق للطلاب والطالبات والمعلمين والمعلمات ...
بداية عام دارسي جديد ... ملؤه الأمل في إيجاد الحلول لكل العقبات والمعاناة التي يُعاني منها كل معلم ومعلمة ...
وبالأخص ممن يعملون في القرى النائية ... يعملون في تلك القرى التي لايصلون إليها إلا بعد جهد ومعاناة بسبب عدم وصول الطريق المسفلت أو على الأقل الممهد لهم !!! الجميع يعلم بأن الكل يعاني ... ولنأخذ على سبيل المثال لا الحصر ...
** إليكم هذا المقطع المرئي **
والذي يجسَّد شيئاً بسيطاً من الخفايا والحوداث التي حصلت ولاتزال تحصل ... وماخُفِيَ كان أعظم .
هذا المقطع يصور الشئ البسيط من معاناة الطريق الموصل إلى إحدى مدارس البنات النائية ...ولكي تكونوا في الصورة أوضح ، هي في إحدى قرى - محافظة الحائط - ...
إبتدأت به تلك المعلمة بمقولة ( معاناة معلمات القرى البعيدة ) ثم تنتقل الصورة إلى مقطع ( في طريقنا إلى المدرسة قبل الشروق ) ثم إلى ( تصويرٍ لتلك الكسارات والتي تعترض طريق المعلمات الرملي ... مضى عليها زمنٍ على أمل السفلته ولكن مازلن ينتظرن ولكن !!! )
ثم يختمن هذا المقطع بطلب الدعاء لهن بالحفظ والمعونة ... إلخ .
ماشاهدتموه في هذا المقطع كان سبباً في إصابة الكثير من المعلمات بنزيف بعد أن مَنَّ الله عليها بالحمل !!!
** ومقطع آخر **
ينقل لنا معاناة أشد عندما تهطل الأمطار وتسيل الأودية والشعاب المحيطة بتلك القرى ... بهذا تزداد المعاناة أكثر فأكثر ... هذا المقطع تم تصويره في هذه السنة وبالتحديد في يوم الثلاثاء الموافق 21 / 2 / 1432هـ >>>
*** أعان الله كل معلم ومعلمة ... وكل من علاقة بتلك القرى ***
((( أتمنى بل أرجو أن يجد هذا الموضوع محل إهتمام وعناية وتقدير من قِبَل كل مسؤول تخصة هذه المعاناة ... وأن يجد لها الحل المناسب قبل أن يقع مالاتُحمَد عقباه )))