الله يعطيك العافية , جميل الطرح وفكرته .. فعلاَ البعض ينظر لهم بنظرة اخرىُ
والبعض لا العكس ! .. يجب مثل ماذكرتي ان نحتضنهمُ دون ان يغطوا وجوههم
ف هؤلاء ذوي الاحتياجات الخاصة .... يحتاجون إلى التعامل معهم بطريقة ك انهم
اوادم عاديينَ في المجتمع دون ان نحسسهم بطريقة التضايق منهم او مانرغبهم ..!!!
عافاك الله ع هالطرح واللفته الجميلة .
أما في العهد الإسلامي فقد اهتم الإسلام اهتماماً كبيراً بكل فئات المجتمع وحرص المسلمون على الرعاية الكاملة للضعفاء وذوو الاحتياجات الخاصة فلو افترضنا أن في المجتمع فئة قليلة من الناس ذوو احتياجات خاصة تكاد لا تذكر فإن هذه القلة تحت نظام الإسلام وحمايته ستجد من يقف جانبها ويساعدها ، وعليه جاءت الآيات الكريمة في كتاب الله تعالى لتؤكد للجميع أن الله تعالى يحث على نصرة الضعيف وإعانته قدر الاستطاعة .
والمتأمل في آيات الله تعالى يجد نفسه أمام آيات كثيرة توحي بهذا المعنى قال تعالى : {ليس على الضعفاء ولا على المرضى ولا على الذين لا يجدون ما ينفقون حرج إذا نصحوا لله ورسوله ما على المحسنين من سبيل والله غفور رحيم } التوبة :91 تدل الآية دلالة واضحة على أن الضعفاء والمرضى ليس عليهم أية مشقة إذا لم يقاتلوا مع إخوانهم الأصحاء.
ولا نبالغ إذا قلنا أن الخليفة عمر بن عبد العزيز قد حث على إحصاء عدد المعوقين في الدولة الإسلامية ، ووضع الإمام أبو حنيفة تشريعاً يقضي بأن بيت مال المسلمين مسئول عن النفقة على المعوقين ، أما الخليفة الوليد بن عبد الملك فقد بنى أول مستشفى للمجذومين عام 88 هـ وأعطى كل مقعد خادماً وكل أعمى قائداً ولما ولى الوليد إسحاق بن قبيصة الخزاعي ديوان الزمنى بدمشق قال : لأدعن الزّمِن أحب إلى أهله من الصحيح ، وكان يؤتى بالزمِن حتى يوضع في يده الصدقة ، والأمويون عامة أنشئوا مستشفيات للمجانين والبلهاء فأنشأ الخليفة المأمون مآوٍ للعميان والنساء العاجزات في بغداد والمدن الكبيرة ،وقام السلطان قلاوون ببناء بيمارستان لرعاية المعوقين ، بل وكتب كثير من علماء المسلمين عن المعاقين مما يدل على اهتمامهم بهم مثل : الرازي الذي صنف ( درجات فقدان السمع ) وشرح ابن سينا أسباب حدوث الصمم .
بل إن من العلماء المسلمين من كان يعاني من إعاقة ومع هذا لم يؤثر ذلك عليهم بل أصبحوا أعلاماً ينصرون هذا الدين بالقول والفعل فمنهم :
1. أبان بن عثمان ، كان لديه ضعف في السمع ومع هذا كان عالماً فقيهاً
2. محمد بن سيرين ، كان ذو صعوبة سمع شديدة ومع هذا كان راوياً للحديث ومعبراً للرؤى .
3. دعبل الخزاعي .
4. القاضي عبده السليماني .
5. عبد الرحمن بن هرمز الأعرج .
6. حاتم الأصم .
7. سليمان بن مهران الأعمش .
8. أبو العباس الأصم .
والاسلام يحث علي دمج المعاق في المجتمع كيف قرره القران الكريم والسنة النبوية
واتمناااا الحين يزيدون من الاهتمام بهم ويعطونهم وجه شوي وزياده عن الانسان العادي هم من يستحقون العنايه
والله يا قلبي معاني في الغرب لهم حقوق ومرفهين ومنهم يشتغلون لهم مكانه في المحتمع
والدوله مكفله بهم لهم رواتب ومددارس خاص وترفيه ومن كلوا
لكن الدوال العربيه لااسف ينقصهااا الكثير والكثير في رحمة هولاء المظلومين
ااااه يا قلبي والله شي يقطع القلب ويبكيني كثير
ي الله ما احلى الأحســـــــــــــــــــآس بالدفآ
كلنآمحتآآجين للأحتضـــــــــــــــــــــــــــــآن
يا الله ارحمهم واجرهم واشفيهم ياربي با حبيبي
قلبي معااااني الفرقاااااا
تحايا محمله الورد
لهذا المرور الرائع
يعطيك الف عافيه
علي الطرح الروعه
يا جميله
ودي وشذا ورودي
أما في العهد الإسلامي فقد اهتم الإسلام اهتماماً كبيراً بكل فئات المجتمع وحرص المسلمون على الرعاية الكاملة للضعفاء وذوو الاحتياجات الخاصة فلو افترضنا أن في المجتمع فئة قليلة من الناس ذوو احتياجات خاصة تكاد لا تذكر فإن هذه القلة تحت نظام الإسلام وحمايته ستجد من يقف جانبها ويساعدها ، وعليه جاءت الآيات الكريمة في كتاب الله تعالى لتؤكد للجميع أن الله تعالى يحث على نصرة الضعيف وإعانته قدر الاستطاعة .
والمتأمل في آيات الله تعالى يجد نفسه أمام آيات كثيرة توحي بهذا المعنى قال تعالى : {ليس على الضعفاء ولا على المرضى ولا على الذين لا يجدون ما ينفقون حرج إذا نصحوا لله ورسوله ما على المحسنين من سبيل والله غفور رحيم } التوبة :91 تدل الآية دلالة واضحة على أن الضعفاء والمرضى ليس عليهم أية مشقة إذا لم يقاتلوا مع إخوانهم الأصحاء.
ولا نبالغ إذا قلنا أن الخليفة عمر بن عبد العزيز قد حث على إحصاء عدد المعوقين في الدولة الإسلامية ، ووضع الإمام أبو حنيفة تشريعاً يقضي بأن بيت مال المسلمين مسئول عن النفقة على المعوقين ، أما الخليفة الوليد بن عبد الملك فقد بنى أول مستشفى للمجذومين عام 88 هـ وأعطى كل مقعد خادماً وكل أعمى قائداً ولما ولى الوليد إسحاق بن قبيصة الخزاعي ديوان الزمنى بدمشق قال : لأدعن الزّمِن أحب إلى أهله من الصحيح ، وكان يؤتى بالزمِن حتى يوضع في يده الصدقة ، والأمويون عامة أنشئوا مستشفيات للمجانين والبلهاء فأنشأ الخليفة المأمون مآوٍ للعميان والنساء العاجزات في بغداد والمدن الكبيرة ،وقام السلطان قلاوون ببناء بيمارستان لرعاية المعوقين ، بل وكتب كثير من علماء المسلمين عن المعاقين مما يدل على اهتمامهم بهم مثل : الرازي الذي صنف ( درجات فقدان السمع ) وشرح ابن سينا أسباب حدوث الصمم .
بل إن من العلماء المسلمين من كان يعاني من إعاقة ومع هذا لم يؤثر ذلك عليهم بل أصبحوا أعلاماً ينصرون هذا الدين بالقول والفعل فمنهم :
1. أبان بن عثمان ، كان لديه ضعف في السمع ومع هذا كان عالماً فقيهاً
2. محمد بن سيرين ، كان ذو صعوبة سمع شديدة ومع هذا كان راوياً للحديث ومعبراً للرؤى .
3. دعبل الخزاعي .
4. القاضي عبده السليماني .
5. عبد الرحمن بن هرمز الأعرج .
6. حاتم الأصم .
7. سليمان بن مهران الأعمش .
8. أبو العباس الأصم .
والاسلام يحث علي دمج المعاق في المجتمع كيف قرره القران الكريم والسنة النبوية
واتمناااا الحين يزيدون من الاهتمام بهم ويعطونهم وجه شوي وزياده عن الانسان العادي هم من يستحقون العنايه
والله يا قلبي معاني في الغرب لهم حقوق ومرفهين ومنهم يشتغلون لهم مكانه في المحتمع
والدوله مكفله بهم لهم رواتب ومددارس خاص وترفيه ومن كلوا
لكن الدوال العربيه لااسف ينقصهااا الكثير والكثير في رحمة هولاء المظلومين
ااااه يا قلبي والله شي يقطع القلب ويبكيني كثير
ي الله ما احلى الأحســـــــــــــــــــآس بالدفآ
كلنآمحتآآجين للأحتضـــــــــــــــــــــــــــــآن
يا الله ارحمهم واجرهم واشفيهم ياربي با حبيبي
قلبي معااااني الفرقاااااا
تحايا محمله الورد
لهذا المرور الرائع
يعطيك الف عافيه
علي الطرح الروعه
يا جميله
ودي وشذا ورودي
الله يعطيك العافية , جميل الطرح وفكرته .. فعلاَ البعض ينظر لهم بنظرة اخرىُ
والبعض لا العكس ! .. يجب مثل ماذكرتي ان نحتضنهمُ دون ان يغطوا وجوههم
ف هؤلاء ذوي الاحتياجات الخاصة .... يحتاجون إلى التعامل معهم بطريقة ك انهم
اوادم عاديينَ في المجتمع دون ان نحسسهم بطريقة التضايق منهم او مانرغبهم ..!!!
عافاك الله ع هالطرح واللفته الجميلة .
ودي
/
الله يعافيك يارب
المتوحدون والماقون في شويا اهمال من الجميع لكن ربي يعين
اسعدني تواجدك
على الرغم من صغر سنك يااسماء
الا انك دائما ماتطرحين مواضيع
وتحلقين بها ... لفة طيبة منك لهذه الفئة
العزيزة على قلوبنا جميعا ..
لاحرمك الله اجر هذا الطرح ..
على الرغم من صغر سنك يااسماء
الا انك دائما ماتطرحين مواضيع
وتحلقين بها ... لفة طيبة منك لهذه الفئة
العزيزة على قلوبنا جميعا ..
لاحرمك الله اجر هذا الطرح ..