عندما يشتد طوق الحياه من صفعات الاقدار وضجيج السلطه وأسلاك الذل والاستعباد وارهاق الظروف وطلقات القهر وسلب الكرامه
ومستقبل موشوم بالسواد .. مُكبل الايدي والاقدام فتضيق استكمت حلقاتها لدرجة الأختناق والغرق هنا يحدث انفراج عفواً ( انفجار ) ..
ارداة الحياه تصعد من اقصى أطراف الضعف مخترقه جدار تلو آخر من صنع يده وقد تجاوزت في طريقها حواجز شائكه بفعل فاعل واراده مسلوبه كبركان ثائر يشبه بركان ايسلندا بقوته وكـ اعصار تسونامي
بشدته فينطلق صارخاً طلباً للنجاه كصراخ طفل وقت مقدمه للحياه !
انها الحريه التي استيقضت اذ ظن اهلها انهم قادين عليها على قمعها واستئصآل جذورها !! او يحسبون انهم وقد فعلوا ..
هو الربيع العربي كما يحلو للبعض ان يسميه .. فهل كان ربيعاً بأخضراره المعهود وألوانه الزاهيه ام اختلطت اوراقه بالخريف فبدءت تتساقط بفعل الجفاف ..الذي يُخشى أن يكون قد اهدر مكتسبات تلك الثوره
وانحرف الى مفهوم اضل طريقها واختلطت ألوانها وبهتت صورتها واختلفت مطالبها لتصب في قوالب عديده باتجاهات مختلفه والمفترض ان مجرى نهرها يصب في قالب واحد ..دون تضليل او تسويف
او وعود براقه لا ترى النور .. فهل استفاد العرب منها كما ارادوا وكما كانت بذرة اشعالها ..! ام كان هناك استغلال من قبل قوى خارجيه استطاعت ان تشوه حقيقتها الى شكل وجسد ملىء بالثقوب
من ديدن ( درء المفاسد التي تنهي المصالح ) ..و قتل صوت الحقيقه وفتح ابواباً من كل جهه وشكل ولون لتبدء مرحله جديده من التفكك والانهيار والضعف بالدوران حول دائره لاسبيل للخروج منها
الا بأن تتغير عقلية وفكر وارادة الانسان العربي والتخلص من سياسة الصمت المطبق ( والمشي بالبركه ) وسلبية الرأي والانقياد المطلق بلا نقاش او تفكير او اعتراض ..
فهل سيكون للحقيقه صوت مرتفع كأقصى حد ام تظل الحقيقه انثى تمشي على استحيآء ..!
تتعالى الأصوات مطالبه بحرية المرأه وانه كائن قد سُلب حقه وهُضم وظُلم فلا صوتاً له يُسمع ولا مكاناً له يُحفر .!
فالمطلوب منها ان تخترق تلك القيود وتخالف كل المعايير لتتساوى مع غيرها من نسآء العالمين ..
انها ابنة وطني من اقصد !
حفيدة خديجه وعائشه وخوله والخنسآء ..!! التي انساقت خلف دعوات التحرر وخوض معركه والانتصآر بها ..
لتثبت أمراً ؟؟ فهل تثبت انها أنثى .!. أم ان لها حقوق وقد سلبت .!.أم تثبت ظلم الرجل وعبوديته لها !
فكيف ستثبتِ أنكِ أنثى : بالمطالبه بالقياده او الظهور علناً في اجهزة الاعلام المرئيه وغيرها وأنتِ سافره وتتحدث
يداك وقدميك وعيناك قبل لسانك ..
وتنتقدي حجابك وبنات جنسك ..
فهل تلخصت كل حقوقك بان تكوني صوره لنسآء الغرب وبعض نساءالعرب .. ان تكوني امعه يقودها غيرها
ونسخه مكرره وصوره لأنثى أزيلت كرامتها عندما وقفت مسآويه للرجل في بلاد تقود العالم وهاهي تصرخ تريد الرجوع لمكانها الطبيعي
وأن تعامل كأنثى لا كسلعه طُرحت للعرض والطلب ..!
سأقول لكِ أمراً .. أين أنتِ ممن ظُلمت وقُهرت من قبل الرجل .. (أب أو أخ أو زوج أو ابن ) أين أنتِ ممن تُركت بلا مأوى هي واولادها
لتواجه حياه صعبه وتحارب وتصارع امواج الحياة وحدها بلا مال او سكن .. وأين أنتِ ممن ينظر الرجل اليها وكأنها من طبقة البهائم
فلا تُستحق أن تعامل بأنسأنيه وتنادى بأسمها بل ( يا بنت او - او مره اكرمكم الله ) ..أين أنتِ ممن زوجت مرغمه وانقادت لرجل لا تريده
كرهاً واجباراً دون سماع رأيها او وضع اعتباراً له ..فهل طالبتِ بأن تحفظ المرأه من الظلم الواقع لها
وهل طالبتِ بقوانين تحفظ للمرأه حياه كريمه بعدة طرق ووسائل ومنافذ بدون امتهان لكرامتها ..
لما تفكيرك يقتصر على الظاهر دون الباطن على القشور لا على الجذور ..
ما اسعدني وأنا اراكِ فوق منبر العلم تتحدثين وتخاطبين وتناقشين .. وما أروعك وانتِ تشاركين بالبناء بناء بيت وأسره ودوله
وأنت بكامل التزامك وصدقك وايمانك واعتزازك بالاسلام .. الذي حفظ لك كرامتك وحقوقك ورفع قدرك وقت ان كان تتسائل
المجتمعات قديما هل المرأه مخلوق او كائن حي او انسان فقد رفعك من كونك رجساً لا تضحك ولا تتكلم وانها للاشغال المنزليه فقط وانها مصدر اثم
وفقر كما في روما واليونان والنصرانيه واليهوديه والجاهليه عند العرب ..فجعل منك كائنا يستحق الحياه وله حقوق وعليه حقوق ..
فكان هناك توازن بين الذكر والأنثى بدون افراط او تفريط وبما فضل الله بعضهم على بعض ..
فهل ستخالفين فطرتك وطبيعتك التي جبلتِ عليها والتي جبلت عليها النفس البشريه ..
3) فاصله بلا لون :
تظل الحريه هي تلك المعجزه التي باتت حجه يرددها كل من آراد أن يحقق أمراً .. فالبلاد تستعمر بدافع الحريه .. والعباد يقتلون والاطفال يشردون
تحت غطاء الحريه ..والحقوق تنتهك بأسم الحريه .. والمرأه هنا تنسلخ من دينها وعاداتها وطبيعتها بدافع الحريه !!
4) فاصله آخيره :
مضى عام وطويت صفحاته وما قد ذهب لا سبيل لاعادته ..! مضى بدموع سكبناها والاماً عشناها وافراحاً سعدنا بها وارواحاً فقدناها .!!
واحلاماً تحققت واماني صارت سراباً ..!
انها الحياه يآ أحبه .. فالجميل والممتع أن الشمس تشرق والليل يتلوه النهار ..
والحياه رغم ذلك تستمر لا تتوقف حتى يؤذن لها ..فلا تقف عند محطه او معضله او حياة او موت او فقد او فجيعه ..
ونحن نسير في ركابها تظللنا اقدارها ونجني ثمار ربيعها ونحترق بشمس صيفها وبرودة شتائها وجفاف امطارها فتصقلنا وتصهرنا
فنصبح مابين خاسر ورابح .. فأي الفريقين نكون ..!!
فلنكن على موعد مع الفرح والأمل والتفاؤل نصنعه بأيدينا لا نستكين وننتظر أن يسقط علينآ من السمآء بدون عنآء ..
الاسلام كرم المراة ولم يظلمها بل على العكس اعطاها حقوقها كاملة
وأنا ما اعتقد انها بحاجة لأي حرية غير هذه الحرية التي منحها الله عز وجل لها
والاسلام اوجد لها حريتها التي اصلا لو تبحث فعلا وتتمعن بدينها لعرفت حقوق للان لم تعرفها
المراة تجد حقوقها نفسها التي كانت ايام الرسول عليه الصلاة والسلام لذا العودة الى الوراء ليس بالعيب بل هو العودة الى التمسك الذي كان بشريعة الله وسنة رسوله
موضوع جميل جدا اشكرك عليه
سلمتي على النيه وسلم قلمك
ماتطرقتي لهُ من المُطالبة بالحرية بطريقتك التعبيرية هيَ
تلكَ الحياة التي أراودها لنسائنا أولئكَ الكلاب ( أعزّكم الله ) النابحينَ بالمُطالبة والحريّة للمرأة من علمانيين وخلافهم خارج الدولة وداخلها والذين قالوا بصحفهم أن السعودية تهضمُ حقوق المرأه الشخصية ..
تلكَ مُجرّد أمانيّ و لن تتحقق بإذن الله ..
ونحنُ لانستغربُ تلكـَ التصرفات ممن يتمنـّونَ للمرأة السعودية الوقوع في ذلكَ الحضيض الذي غَرَقَت بهِ بلادهم .. ونعلمُ أنهم يعملونَ جاهدين برجاء ( لعلّ وعسى ) ولن يصلوا بإذن الله ..
ولنا الحق في السخرية منهم على ماوصلوا إليه بهويـّة مزيـّفة بإسم ( حريـّة المرأة ) ..
ولنا الحق بأن نقول بكل ثقة :
( المرأة السعودية لاتـُريد تلكَ الحريـّة المزعومة والساقطة )
فهنّ أحرار بدينهنّ الإسلامي وتعاليمه ..
ولو قاموا بتغيير مُسمّى المُطالبة عن : تحرير المرأة إلى : تعرية المرأة لكان أفضَلَ لهم لإنكشاف نواياهم التي لاتخفى علينا ..
ستبقى المرأه السعودية طاهرة بدينها وتمسّكها بعاداتها وماتمليهِ عليها الشريعة الإسلامية التي حفظّت جميع حقوقها , وليسَ بالإنصياع وأتباع مطالب تلكَ الفئة الهدامة ..
نحنُ نعي حقيقة المرأة السعودية ومايميـّزها عن سواها .. وكفـى ..
وماتناولتيهِ في البدء من مظاهرات المطالبة بالحرية في البلاد العربية فقد شاركت بالبعض منها أيـادي وألـُسن وقلـوب خارجية مـُستلذة لتحقق مايصبوا إليهِ نقائص الغرب من مصالح في بلادنا العربية بالمزاعم التي كذبوا بها على أبنائها بأنها حقيقة وتدفع بهم إلى الأمام وهيَ عكس ذلك تماماً ..
بالنسبة لما يسمى الربيع العربي لا ادري لماذا تذكرت حديثا معناه ان الروم يناصرونكم حتى يخرج احدهم ويرفع الصليب ويقول انتصرنا فيقوم مسلم بقتله فتكون حربنا مع الروم
وبالنسبة للمرأة وتحررها قال صلى اللّه عليه وسلم قال: "ما تركت بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء" بخاري ومسلم
وهكذا عدونا سيجد المرتع الخصب لتغلغله بيننا
يبقى الانسان المسلم المتمسك بعقيدته الذي يكون كالممسك بالجمر في هذا الزمان
يميزني عن غيري تعليمي ثقافتي بري بي والديني حيائي صلاتي صيامي
تسامحي سعيي جهاده لتقرب اللى الله فاهدفي هي الجنه وهذه هي الحريه للمراءه المسلمه اما ان يقتصر مفهومي للحريه برمي الحجاب هذا نقص بالعقل والدين
اختي على النيه موضوع جمييل وقلم مبدع
الف شكر لكي غاليتي
الحريه لا تكون مطلقه بلآ قيود .. لأنها ستؤدي الى امتهان كرامة المرء
و مخالفة فطرته التي جبل عليها ..
لذا فلابد من قيود تحكم تلك الحريه وتكبح جماحها وتسمو بها .. ولم يضمن ذلك
الا الاسلام الذي ضمن حرية الفرد سواء الرجل أو المرأه وكرمهم ورفع من قدرهم وانسانيتهم
لذا فلا بديل عن الاسلام حافظاً لحقوق الأفراد ..
شكر وامتنآن لكل من مر هنآ ووضع بصمته ..
كان لحضوركم جمآل لآ يُضآهى كآرواحكم الرآقيه ..
لآ عدمتكم ,,