كم هو جميل هذا الهدوء و هذا الصمت
وحدي مع ذكرياتي و حنيني إليك
في هذا المكان حيث نزفتك ذات جرح عطرا
تشبع منه الورق و الزهر
كنت و مازلت ملهم حرفي
فهذا الأخير لا ينطق إلا من
"فاه الشوق"..!!
الليل للأحلام ,
الأحلام لِلرؤوسِ المُتعبة ,
الأحلام وسادة تُمثل دور الأم والصديقة , تستعير صوت(اللي راحوا ) !
حين لا أنام
أتمعن كثيراً في نفسي ,
لم تَكن حياتي إلاَّ ليل طوييييييييييييييييييل ترك مصيره لوسادةٍ بليدة و لم ينم .