يتساقَط بعضنا من بعضنا كما المطر المُر.!
فنطوي مِحراب الأحلام تحت أقدارنا
ونسترخي في كُهوفٍ سحيقة نستنشق الوهم
حالمون ، مذعورون في عيوننا ضوء
كما دمعة في عين أعمى يُطارده الليل.
بِـ هذا التشرد،
حاولت مُمارسة الصبر ب عزيمةٍ هطل عليها ماءُ الحنين ،
فـ تضاعف حُزنِي ، واتكأت على الخيبةعبثًاً
وأبت إلا أن تندفع آآآه البكاء من مُقلتيّ ، ..
و بانهمارٍ غزير !
الصمت ليس ذنباً نحاسب عليه
أحيانا يجرفنا حيث تساؤلات في عتمة التردد تتقلب أجوبتها
تقلبات تحيط بنا نسير بين طياتها دون توقف , والالتفات لما خلفها يصعب
أمنيات القلب تكبر إلى أن نجد ما نرغب به في مجرى ضيق لا يتسع لتحقيقها