ندرك فداحة الألم الـْ تسببه تلك النافذة الصغيرة المطلة على عالم كبير
حافل بالذكريات و الأماني المعلقة على هاوية الإنتظار ..
و قبل أن نقبرها في أضرحة القنوط سندعها تشرق ضمن معانٍ أسمى على هيئة [ أمنيات بيضاء
عندما ينتابنا غصة حنين .
نشعر بان البرد اقوى ممانحتمل
ليس لشي انما خوفا من تلك العبرة
الحبيسة في الاعماق ان تتسلل الي
اعيننا خلسة فيراها من حلونا الاهم ؟
الاسرار ككوب القهوة ؟
حين نضعه امامنا ولا يرى احد
مقدار تلك الرشفات من الحنين اليهم !
منا من يتركها تبرد ؟
ومنها من يرتشفها وهويعلم بمدى حرارتها
في الاعماق ؟
وشخص آخر ينظر اليها فقط دون ان يرتشف
منها شئ ؟
وهذا لانعلم ان كان يريد ان يتالم ؟
او انه ينتظرها حتى تبرد ؟
او انه فقط يعشق رائحتها ولا يهمه احد ؟