لو قلتٍ لي "أرجوكَ" قلتُ تدلَّلي
وَ طلبتِ مني مطلباً لم أبخلِ
كم مرةٍ حدثتِني عن وردةٍ
فزرعتُ في كفّيكِ ألفَيْ مشتلِ
حتى الهدايا أنتقيها كي أرى
فرح الصغار بوجهك المتهلِلِ
أحب ذلك الشخص الذى يبقى فى القلب رغم المسافات ،
الذى لا يسأل أين كنت ، بل يسأل كيف حالك الآن ؟
الذى يُدرك أن الغياب لا يعنى الجفاء ،
بل هي ظروف الحياة الصعبة ..؛
وَ حين نلتقى ، تمتلئ اللحظة دفئًا كأننا لم نفترق يومًا ..!