في خاطري كلام،
لكنني أُلجِمه،
لا عجزًا عن قوله
بل رحمةً بما سيتركه خلفه.
بعض الكلام
إذا خرج لا يعود كلمة،
يصير أثرًا…
ولا طائل من أثرٍ
يعرف الطريق إلى القلب
ولا يعرف كيف يغادره.
للمرة الأولى أشعر أنه لم يعد يهمني وصول رسالة
، أو مكالمة ، لم أعد أنتظر حدوث شي
لقد أصبحت مختلفاً جداً
لم أعد كما كنت سابقاً
ربما لان هناك شيئاً كسر بداخلي ."