أختي
أخصائية اجتماعية
أولا وقبل ذي بدء
جميلة تلك اللفتة الكريمة التي هي من محض مهمتك
لأن أغلب العلاج هو نفسياً بكل تأكيد
فمتى ما تمكنا من العلاج النفسي
وتهيئة النفس نفسياً ذللت الكثير من المتاعب
وهو ما أجدتي فعله بل وتفانيتي في إيجاد الحلول المناسبة
فسدد الله خطاك وبارك الله في جهدك
سأبدأ من هذه الدراسة الأمريكية
التي تقول :
أن احتمال أن ينتهي المطاف بالنساء
للطلاق إذا أصيب بالسرطان أعلى بست مرات
منه حينما يكون الرجل هو المصاب بالمرض نفسه
وقد أجريت هذه الدراسة لأن الأطباء لاحظوا
خلال ممارستهم لطب الأورام العصبية
أن الطلاق يقتصر تقريبا على الحالات التي تكون فيها الزوجة
هى المصابة بهذا المرض.
وأكدت الدراسة أن معدل الطلاق أو الانفصال ب
ين مرضى السرطان يبلغ 11.6 في المائة
لكنها وجدت أن المعدل قفز إلى 20.8 %
حين تكون المرأة هى المريضة مقابل 2.9 %
حين يكون الرجل هو المريض.
وأشار الباحثون إن السبب في أن الرجال
يهجرون الزوجة المريضة
يمكن إرجاعه إلى عدم قدرتهم على التأقلم بسرعة
مع فكرة رعاية الطرف الآخر
ورعاية مصالح المنزل والأسرة
أو التضحية من أجل الطرف الأخر
حيث ينتهي المطاف بالمرأة لتكون وحيدة.
هذا ما تيسر وسيكون لي عودة بإذن الله قريبة جداً
دمتِ راقية
مودتي
أنا صاحي لهم