ما سأطرحه هنا لا يتحدث عن عالم آخر ، ولا ينبش قضية واقعية لكوكب آخر ، وليس مستمدا من عالم خيالي أو أحلام منامي .. بل هي قضية مجتمعنا المثالي المحافظ .. كما يحلو لنا تسميته ... وقضية لطالما ظننا أنها حالة شاذة لفئة شاذة من المجتمع .. لا تمثل المجتمع ولا تمثل أفراده .
ولكنني أكاد أجزم الآن أنها ظاهرة تفشت وأصبحت جلية للجميع ..
ألا وهي التحرش ..
أو المعاكسة إذا أردنا تلطيفهــا ..
ولست هنا لأتحدث عن المعاكسات بمعناها العام أو الشمولي ... ليقيني التام أنه لا يوجد بلد في العالم لا يخلو منها .. وبالطبع فنحن جزء من هذا العالم .
وإن اختلفت طرق ووسائل المعاكسات من بلد لآخر .. إلا أن الهدف واحــد .. ولا أظنه يخفى على أحد .
ولكن أكثر ما استوقفني وشدني للموضوع خلال بحثي والاستفادة من تجاربي المتواضعة وتجارب غيري المتقدمة علي بمراحل ... أن طرق المعاكسات في العالم موحدة .. وتكاد تعد على أصابع اليد الواحدة .. بينما في مجتمعنا ... تبتكر سنويا طرق حديثة للمعاكسة .. مما يتيح للشاب معاكسة الفتاة وهي بجوار والديها ... والعكس صحيح .. فالبغمز تارة وبالهمس تارة وبالبلوتوث تارة وبالكرت الخاص تارة وبتدوين الرقم على الزجاجة الخلفية للسيارة تارة أخرى .. مع العلم أن هذه الطرق أكل عليها الزمن وشرب .. فهناك الآن طرق حديثة تواكب التطور .
ومع كل هذا لم أستغرب أو أستنكر هذه الطرق والوسائل .. فالغاية تبرر الوسيلة كما يقال .. خصوصا في ظل تواجد الكبت الملحوظ وقلة التربية وضعف الوازع الديني .
ولكن ..
أن يصل الأمر إلى أن تنتقل تلك المعاكسات وتلك النظرات وربما اللقاءات العاطفية من المجمعات والشوارع والمطاعم والشاليهات ، إلى أطهر بقعة على الأرض وإلى أعظم رقعة عرفها التاريخ .. وإلى جوار كعبة الله المشرفة ... فهذا ما لا يسكت عنه أبدا .
وبأمانة قد بلغني هذا الأمر من سنوات قليلة ... أن الحرم المكي الشريف يتحول في الإجازة الصيفية إلى بيئة خصبة لضعفاء النفوس للمعاكسات .. ولكنني لم أصدق ذلك .. فكيف يجرأ شاب مسلم لمعاكسة شابة مسلمة أو العكس جوار كعبة الله المشرفة ... هذا مالم أصدقه .. بل حتى لم يقبل عقلي مجرد التفكير فيه .
وفي الصيف الماضي قمت بزيارة لمكة المكرمة في أحد الإجازات الصيفية ... لأتفاجىء وأرى بأم عيني ما نُقل لي بل أعظم ...
فو الله أنك لتشك هل أنت في الحرم المكي أم لا ؟؟
وفور تأكدك تشك في إسلام من حولك من عدمه ؟؟
فشاب هناك مستلقي في توسعة الحرم المكي الشريف ممسكا بجهاز إلكتروني يقوم بتوجيه تلك السيارة الإلكترونية المحملة بكرته الخاص إلى تلك الفتاة ، لتقوم تلك الفتاة بإلتقاط ذلك الكرت ... دون أي إحساس أو إستشعار لعظمة المكان .. ودون أي خوف أو رهبة ممن يراهم من فوق سابع سمـاء ..
هل تصدقون أن اللقاءات العاطفية تحولت من مطاعم ذلك المجمع القريب من الحرم إلى ساحة الحرم وللجريئين داخل الحرم الشريف ؟؟
في ظل تواجد الأمان الذي يبحثون عنه .. والإبتعاد عن أعين الأهل ورجال الهيئة .. متناسين تلك الأعين التي لا تنام ...
لا أخفيكم أيضا أن ما عرضته لكم ماهو إلا عينة واحدة من عشرات العينات البشعة الموجودة في الحرم الشريف ... وترافعت عن ذكر أغلبها إحتراما لمشاعر الغيورين منكم ..
ومانتجت الا لسوء التربية من مجتمعنا سواء للبنت او الولد...
الاب والام مهمتهم الانجاب وتوفير المعيشة واحيانا بدونها
بالتالي ينتج لدينا بهم لايدري ما هدفه بالحياة وعالة ع المجتمع...
اما من ناحية الحرمين ففيه جهة مسؤولة عن كل مايصدر من تصرفات من مرتادي الحرمين لتنبيههم ومراقبتهم
وان حدث ماقلتي اخت شموخ فالبالتأكيد هو قصور منهم...
أن الحرم المكي الشريف يتحول في الإجازة الصيفية إلى بيئة خصبة لضعفاء النفوس للمعاكسات .. ولكنني لم أصدق ذلك .. فكيف يجرأ شاب مسلم لمعاكسة شابة مسلمة أو العكس جوار كعبة الله المشرفة
ضعف بل قلة الوازع الديني عندهم والا من يفكر
بالمغازل وهو ببيت الله..بالنسبه للمهازل اللي
صايره بالحرم نوم وأكل وشرب هذا فقط أهل مكه
ومن هم أولياء على الحرم مسؤلون عن ذلك..بصراحه
شوهوا منظر الحرم وكأنه فندق ببلاش ماله أي حرمه للأسف.
اللي ماخافوا من ربهم ولا احترموا المكان اللي هم فيه ما اعتقد بيخافون من حرس او مسؤولي المكان
فهذا ينبع من الشخص نفسه ومن تربيته واخلاقه
نسأل الله ان يهدي الجميع
شكرا يالغاليه على الطرح
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يسعد أوقاتك
بالنسبة لهؤلاء هم مسلمون نعم ولكن ليس كل مسلم مؤمن او صالح
بالنسبة للحرم المكي من زمان كان في تحرشات أذكر كنت صغير وكان والدي يحملني لتقبيل الحجر الأسود فشاهد رجل يمشي ويرمي بنفسه على فوج من النساء وهناك طريق كثيرة ومختلفة
ليس الامر جديد فالسرقة والتحرش بالنساء موجود والمسؤولين عن الامن يعملوا واجبهم ولكن الاعداد كثيرة وكل سنة تظهر طريقة جديدة