إن ضاقت عليكِ الأيام، تعالي إليّ
ليس لأحلّ كل شيء، بل لأكون معكِ فيه.
وإن فرحتِ، لا تخبّئي فرحكِ عني
فأنا أحب أن أراكِ تضحكين كأن الحياة اعتذرت أخيرًا.
أنا هنا لأفجر الصمت بكلمات، ولكني لن أضمن ماسيحدث بعدها..!
الى ملكةَ الإسطبل…
أكتب إليكِ بصوتٍ يليق بمقامك، لا يستأذنكِ في الحضور؛ لأن حضوركِ هو الإذن.
أنتِ السيادة التي لا تُعلَّم، والهيبة التي تُرى قبل أن تُقال، والطمأنينة التي إذا مرّت على القلب استقام.
في حضرتكِ يصير الكلام أقلّ من المعنى، وتصير الأيام أكثر انضباطًا… كأنها خيولٌ لا تجرؤ أن تخطئ الطريق ما دمتِ أنتِ الراية.
وأنا، وإن كنتُ أعرف كيف أبدو ثابتًا أمام العالم، أعترف أمامكِ وحدك: إن ثباتي يُستعار من سكونكِ، وإن كبريائي لا يكتمل إلا إذا كان مُتّكئًا على اسمك.