|
|
| التميز خلال 24 ساعة | |||
العضو الأكثر نشاطاً هذا اليوم ![]() |
الموضوع النشط هذا اليوم ![]() |
المشرف المميزلهذا اليوم ![]() |
المشرفة المميزه ![]() |
![]() |
(( فرح الايام 🌹على كرسي الاعتراف ))
بقلم : جنون الشوق ![]() |
قريبا![]() |
![]() |
| كلمة الإدارة |
« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات » |
الإهداءات |
![]() |
|
|
#1996 |
|
|
يكون الوطنُ منفىً عندما يختارُ لكَ،
ويكونُ المنفى وطناً عندما تختارُهُ. |
"هُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنتُمْ ۚ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ"
|
|
|
#1998 |
|
ملكة الإستطبل
|
لقيت في قلبي وطن… ولقيت بك المنفى.
الوطن ذاك الإحساس اللي يهدأني إذا تعبت،
والمنفى ذاك الشوق اللي يصحيني إذا غفوت. كنت أظن الوطن مكانًا، حتى صرتُ أعيشه، وكنت أظن المنفى بُعدًا، حتى سكنني وأنا أقرب ما أكون. فيك عرفت معنى الاستقرار المؤقّت، أن تطمئن ثم تقلق، أن تصل ثم تتهيأ للرحيل، كأن القلب لا يُسمح له أن يختار جهة واحدة. وطني في داخلي… أحمله أينما ذهبت، ومنفاي فيك… أعود إليه كلما حاولت الهروب ![]() |
أنا هنا لأفجر الصمت بكلمات، ولكني لن أضمن ماسيحدث بعدها..!
|
|
|
#1999 |
|
|
أطيب الذكريات لا يكتب ولا يقال، وإنما تقلِّبه النفس في هدآت الليل كما يفعل الشحيحُ وهو يقلب كنزَه المدفون.
|
غصبٍ عليّ أضيق ، لا من تذكرت ! شخصٍ ذخرته ؛ لـ الزمان وخذلني
|
|
|
#2000 |
|
|
كُل أوجه الشوَارِع القَدِيمَة مَلّت .. وَ مُنكّسِي مصَابِيح الأرصِفَة تعبوا
وَ أنَا لازِلت أُحَاول أن أرتب خِيُوط الـ قَوس قُزَح عَلى إيقَاعَات المَطَر |
|
|
|
#2004 |
|
|
للمرة الأولى أشعر أنه لم يعد يهمني وصول رسالة
، أو مكالمة ، لم أعد أنتظر حدوث شي لقد أصبحت مختلفاً جداً لم أعد كما كنت سابقاً ربما لان هناك شيئاً كسر بداخلي ." |
|
|
|
#2005 |
|
ملكة الإستطبل
|
هناك أشخاصٌ لا يأتون كعابرين،
يأتون كتحوّلٍ كامل في طريقة شعورك… كأن القلب كان يسير بوصلة واحدة، ثم ظهرت بوصلة أخرى أكثر صدقًا. أعرف من التجربة أن الأمان ليس مكانًا ثابتًا، بل حضورٌ لا يطلب منك أن تشرح نفسك، ولا يجعلك تدفع ثمن صدقك مرتين. وأعرف أيضًا أن الغياب ليس دائمًا فراقًا، أحيانًا هو اختبارٌ لمعنى بقي في الداخل؛ هل هو شوقٌ يُنقذك؟ أم تعلّقٌ يُتعبك؟ ما بين القرب والبعد مسافة واحدة لا يراها الجميع: مسافة الكرامة. حين تُحفظ… يهدأ كل شيء. وحين تُمسّ… تتغير النبرة حتى لو بقيت الكلمات نفسها. اسكادا |
|
|
|
#2007 |
|
ملكة الإستطبل
|
أكتب إليكِ الآن كمن يُخفي رسالته تحت وسادته، لا ليرسلها، بل ليعيش معها.
كنتِ الوطن حين خذلتني الأماكن… وكان يكفيني أن أنظر إليك لأشعر أنني أنتمي، لا لأرض… بل لحضور. ثم صرتِ المنفى. لا لأنكِ تغيّرتِ، بل لأن قلبي لم يعد يتّسع لما لم يعد يحبّه فيك. أتعلمين؟ ما أقسى أن تكوني الدفء في البداية، ثم تصبحين الصقيع الذي لا يُحتمَل… أن أبحث عني فيك، فلا أجدني، ولا أجدك. أنا لا أعاتبك، ولا أطلب العودة، أنا فقط أكتب… كي لا يضيع هذا الحزن دون شاهد، وكي لا أحمّل غيرك ذنب الرحيل. اتذكر نفسي كما كنتُ وأنا أحبك. ذلك الرجل الذي صدّق أنك وطن، ثم لمّا نُفي منكِ… لم يهاجر إلى غيرك، بل سكن وجعه فيك. إن سألوكِ يومًا عني، فقولي: “كان يحبني بصوتٍ لا يسمعه أحد، وبرسائل لا يقرؤها سواي… ثم رحل دون أن يذهب.” |
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
(عرض الكل)
الاعضاء الذين شاهدو هذا الموضوع: 143
|
|
| , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , |
|
|