كثير من الناس يتعامى عن المشكلات ويظن أن ذلك قد يسهم في حل المشكلة بشكل أو بآخر, وقريب من ذلك ما يتصوره ويمارسه كثير من الناس عندما يَكِلُون المشكلة إلى الزمن فيظنون أن مضي الوقت وقادم العهد كفيل بإنهاء المشكلة وهذا التصوّر قد يصدق في بعض الأمور ولكنه لا يصح أن يكون قاعدة ومنطلقاً فكرياً يتحكم في السلوك الشخصي
مثلاً:
1) اختلف أحمد مع أحد أقاربه في مناسبة عائلية وارتفعت أصواتهما بالسب والشتم المتبادل فانصرف أحمد قبل تناول العشاء وهجر الأقارب كلهم مدة ثلاث سنين ولم تجر خلال هذه المدة أية محاولات إصلاحية ( لا من أحمد ولا من قريبه ولا غيرهما من أفراد العائلة ) وقد ظن أحد وكثير من أقاربه أن القلوب عادت إلى ما كانت عليه من الألفة وأن الخلاف انتهى بمرور الزمن, وفي مناسبة زواج اجتمع الاثنان واختلفا اختلافاً كبيراً وكادت أيديهما أن تشتبك..
قد ينبت المرعى دم الثرى
وتبقى حزازات النفوس كما هيا
2) في عام 1422هـ طلب أحد أصحاب المحلات التجارية من أحد المصانع تزويده ببضاعة على أن يسدد المبلغ خلال سنه واستلم البضاعة ولم يسدد المبلغ في حينه ولم يطالبه صاحب المصنع وقتئذ وإنما أعطاه مهلة استمرت ست سنوات إلى عام 1428هـ عندما أرسل صاحب المصنع مندوبه إلى صاحب المحل التجاري يطلب منه المال المستحق عليه ويريه الفواتير المتعلقة بذلك فما كان من صاحب المحل إلا ان حاول التملص من ذلك واستخدم في ذلك عدة أساليب منها أن هذا الموضوع قديم ولو كان لصاحب المصنع حق فعلاً لما تركه هذه المدة الطويلة, ومن المعلوم شرعاً وعقلاً أن الحقوق لا تسقط بالتقادم الزمني وإنما تسقط بالأداء( يؤدي ما عليه لصاحب الحق ) أو الإبراء( أن يعفيه صاحب الحق ).
مناهي
اعتقد اختي مخطئ من يعتقد ان الزمن كفيل بحل المشكلات فهناك امور تحتاج الى
نقاش وحسم بين اطراف المشكله حتى تنتهي او تظل هذه المشكله معلقه بين الطرفين الى مالا نهايه.
كل الشكر لك على موضوعك الرائع
يعطيك العافيه وبانتظار جديدك
سهر
اذا نرى البعض منا ما أن تحل به مشكله او ضائقة حتى ينسحب معلنا استسلامه ليبقى بعيدا رافعا شعار " الزمن كفيل بحله "
ذلك الشعار الذي رفعه هو الهروب وهو داء عصرنا وابتلي به الكثير وخصوصا فئة الشباب 0
ان الذي يتهرب من مشاكله هو إنسان انسحابي لا يحب المواجهة قوي المظهر ضعيف من الداخل تجاربه في الحياة لم تصقله ولم تفيده ولا القي اللوم هنا عليه بل القيه على أباه ( أم أو أب ) ذلك انه لم يدفعه إلى الحياة بقوة , لم يشجعه بل خاف عليه من عوامل الزمن واثر أن يبقى إلي جانبه , واعتقد انه سوف يحميه وظن أن بقائه إلى جانب ابنه سيقويه ولكنه عكس ذلك أضعفه وبنى شخصية انسحابه تهوى الهروب ولا تواجه 0
تجارب الحياة ودفع الإنسان وتشجيعهم على خوض الحياة بحلوها ومرها هو الذي يبني تلك الشخصية الابيه القويه التي تواجه ولا تهاب ولا تخاف 0
ولكن هنا دعوني أنقلكم إلى صوره أخرى تختلف كثير عما قلت فهي العكس تماما 0
في الجهة الأخرى هل أولئك اللذين يسعون لحل مشاكلهم بسرعة واتخذوا من المواجهة طريقا ومنهجا لهم يكونون قد أرهقوا أنفسهم وامتصوا طاقاتهم في شيء لو تركوه قليلا لكان الزمن كفيل بحله 0
قد نمر أحيانا بمشاكل في الحياة ونأبى إلا أن نواجه لأننا نريد الانتصار فنصمد أمامها ونجهد أنفسنا ونبقى نجاهد أمام تلك العواصف قد نصل أحيانا إلى النصر ولكن يكون ذلك بعد إن استنفذت كل طاقاتنا 0
ولو سوينا كذا بـ نتعب لاننا مابنقدر نواجه مستقبلنا وحياتنا ولا مشاكلنا وهي الاهم
قريبه لي تزوجت ولد عمها(ايضا قريبي) بدون رضاها يعني غصب لكن هالـ ولد به كل الصفات الزينه(طيب.محبوب من الجميع.وسيم.مع كذا يحبها)<<يعني صفاته ولا احلى
لكن هي :قالت لا باتطلق وهي للحين ماتم لهم شهرين متزوجين..وش جنت كرهته بها وكرهت اللي حاوليها بها <<الله يهديها..اللي جاب طاريها بـ صراحه هو انها استسلمت وما تعايشت مع حياتها
ضعفت وقالت بـ اتطلق شافته الحل المناسب مع انها توها صغيرهـ(18سنه)..والحين بـ تحرم من اخر سنه دراسيه لها وبـ تحرم الطلاق وبـ يتزوج زوجها عليها كله بسبب استسلامها
وانها ابدا ماتفاعلت ولا تحركت قالت اتطلق وبس<<قلنا لها طيب عيشي شيلي فكره الطلاق..حلي مشكلتك بس لاحياة لمن تنادي
فـ اقول صراحه الاتكال على الزمن لحل المشاكل شي مستحيل ووهمي لـ كثير من المشاكل
انا عندي مشكله بـ ـس خليتها للزمن لانه هو اللي كفيل بها <<وهي تنصح قبل شوي