سرحان
اعتقد ان اغلب الشباب الخليجي اللي يحب لا يمكن يتزوج اللي حبها
وذلك لعدة اعتبارات اولها العادات والتقاليد اللي تفرض عليه زوجه معينه اما بنت عمه او من جماعته
وثانيا انعدام الثقه بينهم بعد الزواج
ولكن بالنهايه الزواج قسمه ونصيب
كل الشكر لك اخوي على موضوعك الرائع
وتمنياتي لك بدوام الروقااان
سهر
سرحان
اعتقد ان اغلب الشباب الخليجي اللي يحب لا يمكن يتزوج اللي حبها
وذلك لعدة اعتبارات اولها العادات والتقاليد اللي تفرض عليه زوجه معينه اما بنت عمه او من جماعته
وثانيا انعدام الثقه بينهم بعد الزواج
ولكن بالنهايه الزواج قسمه ونصيب
كل الشكر لك اخوي على موضوعك الرائع
وتمنياتي لك بدوام الروقااان
سهر
مــوضــُوع ــك أثـــآر شهيتي للـ ح ــــوآر
فـ أسـمـح لي عــزيـزي أن ابـدي رآيي المتوآضــع هـنـآ
يرى الكثير من الشباب أن والوقوع في الحب هو أروع أحداث الحياة ،
وآخرون يرون أنه وهم كبير لا يصمد أمام المشاكل التي تواجه الحياة الأسرية ,
وما بين هذا وذاك يقول آخرون إن الحب شيء والزواج شيء آخر ,
وإن أكثر الزيجات فشلاً هي التي تمت عن حب رغم عدم وجود دراسات أو إحصاءا ت تؤكد ذلك ,
لأنهم يعتبرون العاطفة عندما تتغلب على العقل يتغاضى المحب عن عيوب الطرف الآخر ،
لكن عند الاندماج في المسؤوليات اليومية للزواج يتغير الحال.
الحب رعاية ومسؤولية :
وحول هذا الموضوع قال الدكتور يحيى الأحمد (اختصاصي في الطب النفسي)
إن الحب الناضج الذي نبحث عنه والذي لا يزول بتغير الظروف
يعني الرعاية والمسوؤلية وتقبل الاختلاف واستمرار الحوار .
وكل هذا لا يتوفر كثيراً .
أما الحب الذي يعني الاستغراق في الخيال فهو الذي لا يستمر عادة ...
ولكن هناك عدة أمور تحدث وتؤثر سلباً على العواطف :
أولها
أن أموراً لم تكن في الحسبان قبل الزواج قد تدخل في العلاقة
مثل واجبات الزوج نحو أخوته أو تعلّق الزوجة بأمها.
ثانياً:
اكتشاف أحد الزوجين أن المحبوب بشر عادي ينام ويأكل ويبدو أشعث الشعر في الصباح وغير ذلك من الأمور التي من الممكن أن تفاجئ الزوجين.
وأوضح الدكتور أنه عادة ما يكون هدف المتزوجين عن حب مختلفاً عن المتزوجين زواجاً تقليدياً ،
وليس الصحيح أن الزواج عن حب معرض للفشل ولكن هناك بعض العوامل
التي تفسد الحب بعد الزواج كأن تطمئن الزوجة إلى الاستقرار ،
فتقلل من العناية بنفسها وبذل الجهد المتواصل ،
أو ينسى الزوج زوجته ملتفتاً إلى مطالب الحياة الملحة ،
أو أن تبالغ الزوجة في امتلاك الزوج والغيرة عليه والحجر على عواطفه أو مبالغة الزوج
في سيطرته على الزوجة ،
لكن في النهاية
نضج المشاعر والحب المتزن هو الحب الذي يعيش.
وعـفــوآ لـ أطـــــآلـتـي
الله يعطيك ألــف عـآفيــه على هـ المـوضـــُـوع
شــآكــر لك روعــة سـطــُـوركـ الـنـيّـرهـ
في أنتظــآر جــديـدكـ
كل الشكر والتقديــر
مــوضــُوع ــك أثـــآر شهيتي للـ ح ــــوآر
فـ أسـمـح لي عــزيـزي أن ابـدي رآيي المتوآضــع هـنـآ
يرى الكثير من الشباب أن والوقوع في الحب هو أروع أحداث الحياة ،
وآخرون يرون أنه وهم كبير لا يصمد أمام المشاكل التي تواجه الحياة الأسرية ,
وما بين هذا وذاك يقول آخرون إن الحب شيء والزواج شيء آخر ,
وإن أكثر الزيجات فشلاً هي التي تمت عن حب رغم عدم وجود دراسات أو إحصاءا ت تؤكد ذلك ,
لأنهم يعتبرون العاطفة عندما تتغلب على العقل يتغاضى المحب عن عيوب الطرف الآخر ،
لكن عند الاندماج في المسؤوليات اليومية للزواج يتغير الحال.
الحب رعاية ومسؤولية :
وحول هذا الموضوع قال الدكتور يحيى الأحمد (اختصاصي في الطب النفسي)
إن الحب الناضج الذي نبحث عنه والذي لا يزول بتغير الظروف
يعني الرعاية والمسوؤلية وتقبل الاختلاف واستمرار الحوار .
وكل هذا لا يتوفر كثيراً .
أما الحب الذي يعني الاستغراق في الخيال فهو الذي لا يستمر عادة ...
ولكن هناك عدة أمور تحدث وتؤثر سلباً على العواطف :
أولها
أن أموراً لم تكن في الحسبان قبل الزواج قد تدخل في العلاقة
مثل واجبات الزوج نحو أخوته أو تعلّق الزوجة بأمها.
ثانياً:
اكتشاف أحد الزوجين أن المحبوب بشر عادي ينام ويأكل ويبدو أشعث الشعر في الصباح وغير ذلك من الأمور التي من الممكن أن تفاجئ الزوجين.
وأوضح الدكتور أنه عادة ما يكون هدف المتزوجين عن حب مختلفاً عن المتزوجين زواجاً تقليدياً ،
وليس الصحيح أن الزواج عن حب معرض للفشل ولكن هناك بعض العوامل
التي تفسد الحب بعد الزواج كأن تطمئن الزوجة إلى الاستقرار ،
فتقلل من العناية بنفسها وبذل الجهد المتواصل ،
أو ينسى الزوج زوجته ملتفتاً إلى مطالب الحياة الملحة ،
أو أن تبالغ الزوجة في امتلاك الزوج والغيرة عليه والحجر على عواطفه أو مبالغة الزوج
في سيطرته على الزوجة ،
لكن في النهاية
نضج المشاعر والحب المتزن هو الحب الذي يعيش.
وعـفــوآ لـ أطـــــآلـتـي
الله يعطيك ألــف عـآفيــه على هـ المـوضـــُـوع
شــآكــر لك روعــة سـطــُـوركـ الـنـيّـرهـ
في أنتظــآر جــديـدكـ
كل الشكر والتقديــر
سوف أدلي بدلوي بين الدلاء .. في موضوع " الحب " والذي طرحته للنقاش .
في البداية دعني أفكك كلمة " حب " تفكيكاً ميكانيكياً
ح : تعني " حماقة "
ب : تعني " بلاء "
وعندما نقراء الكلمة معكوسه .. تصبح " بح " بالمعنى الشعبي لدينا
يعني مافيه شيء .. فاضي .. فراغ .. ألخ
ومن وجهة نظري الشخصية أن الحب بمفهوم شريحة كبيرة من مراهقيننا كطائر الفينيق عند اليونانيين .. خرافي لا وجود له .
ثم من ناحية فلسفية فلي فلسفة شخصية بالحب ..
حيث لا أومن بالحب كونه علاقة بين رجل وأمراءة أجنبية عنه .
قولوا ما شئتم .. رجعي .. تقليدي .. حجري .. إرهابي .. ديموغرافي .. جفرافي .. ألخ
عندما يلمح رجل إمراءة .. فهو لا ينظر لها بمنظور الحب .. فالحب " المزعوم " غائب لم ينشى بعد ، يلفت إنتباه الرجل شيء جميل في المراءة .. طبعاً شيء محسوس في جسدها .. شعرها .. وجهها .. يجذبه إليها .. أي أن هناك غرائز تحركت بعد تلك اللمحة .. أي أن المحرك الحقيقي هو " الغريزة " ...... وبعد مرور الوقت يقول أنا أحبها ..
لا أنت لن ولم تحبها .. أنت تشتهيها .. تتلذذ بها .. تعشقها
هاقد وصلنا إلى النقطة الفاصلة " العشق " هو الكلمة المناسبة للإسستعمال بدلاً عن كلمة الحب ، حيث أن الحب الحقيقي هو حب الله ، حب النبي ( ص ) حب الأم ، حب الأب ، حب الزوجة ، حب الأقارب ، أي " الحب الشرعي " . ما عدى ذلك هو ليس حب .. قد يكون عشق .. قد يكون جنس .. قد يكون بطيخ .. قد يكون أي شيء آخر .
فالحب أكذوبة .. خرافة .. يتشدق بها المراهقون .. عندما يتربصون بنوايا بعض .
أخيراً .. لا أريد أن ألعب دور من الأدوار هناء .. ولن أرتدي ثوب غير ثوبي
هذا رأيي وشكراً .