عندما زرت محافظة شقراء خلال أيام العيد.. قال لي أحد المعمرين في شقراء.. وعمره يقارب المائة سنة.. إن أسرة (آل الجميح) كانت قبل أكثر من سبعة عقود.. تحضر الشاحنات المليئة بالأرزاق (رز.. وتمر وغيرهما) وتوزع على الأهالي مع دخول رمضان ومع العيد.. وإن إفطار الصائمين الذي تتولاه أسرة (آل الجميح) بشقراء.. عمره أكثر من ستة عقود.. يتحلق حوله المئات من سكان شقراء وما حولها..
** وقال إن المسؤول عن تنظيم هذه الأعمال الخيرية في شقراء توفي في أواخر رمضان عن عمر يناهز التسعين عاماً.
** هذا مثال سريع.. ولأسر أخرى بصمات أخرى مشابهة في مدن وقرى أخرى، ولكن هناك من لا تعدو بصماته في مدينته سوى مجرد مشاغبة ومشاحنة ومقاشر وشكاوى.. فهو مصدر ضرر بحت.. ومع ذلك فهو يتمدح بهذا الدور ويعتقد أنه الأصلح والأنسب.
** نعم.. هناك من يتردد على (ديرته) في الأسبوع مرتين أو ثلاثاً.. ولكن ليراجع المحكمة والشرطة والبلدية والزراعة وغيرها.. ليشاكس هذا.. ويخاصم الآخر ويشتكي ثالثاً.. ويوقف مشروعاً.. ويعطِّل آخر. **
نعم.. في المدن والقرى.. هناك فرق بين شخص وآخر.
[align=center]
هذا رأي فهل لديكم رأي آخر؟!![/align]