لكل شخص حياته الخاصة ... تختلف عن الأخر ولو كانوا أخوه ..
مما يؤدي إلى اختلاف ..في الآراء ..
ويعود بحسب .. عامل التربية .. والبيئة .. وإنطباع الفرد ..
وكل ما يحط به .. بصفة عامة .
فاقد الشئ يعطية عندما يقدر ذاتة ولا يقسو عليها عندما يتخلص من مخاوفة ويدرك جيدا ان ليس هناك ما يسمى الفشل هناك نتائج فقط قد لا تكون مرضية ولكنة حقق نتائج الذي لا يستطيع تقبل الحب او وهبة للأخرين يستطيع ذلك ولكن بعد التغير من أفكارة فاقد الحب مثلا هو اكثر الناس محبة اذا انطلق بأفكار ايجابية جديدة صدقوني يعطية ويعطية بلا حدود .
على حسب الشيء عزيزتي هايدي
فمثلا إن كان الشخص لا يعرف القراءة و لا الكتابة فكيف سيعلم أطفاله كيفية القراءة أو الكتابة , أو شخص عاش مقموعا ستجده يمارس القمع على الاضعف منه, ثمة أمثلة كثيرة تبين أن فاقد الشيء لا يعطيه, لكن جاء في موضوعك أن من حرمته الحياة من الحب قد يعطي حبا و انا أقول لك من الممكن أن يكون كلامك صحيحا و من الممكن أن يكون خاطئا , لكن ما أنا مؤمنة منه أن لكل شخص معاناته الخاصة و عقده و مخاوفه الخاصة به و يبقى الايمان هو سيد الموقف بمعنى إن كان الشخص يعاني من قسوة الحياة من حرمنها له من الحب و من شيء هو في حاجات له قد يمنحه لاخر لكن لن يتأتى ذلك سوى بالايمان
شكرياتي لك مبدعتنا هايدي
بكل قسم لك بصمه مميزه يدوم عزك يارب
بالنسبه لموضوعك انا اقولك:
فعلا فاقد الشيء لا يعطيه ............... لكن ليس دائما ...
لا ن الانسان تحركه مجموعه من الدوافع تختلف من شخص لاخر لذا يصعب التنبأ بمصير من يفتقد لشيء لو كان معه هذا الشيء ماذا سيفعل هل يعطيه أم يبخل به ...؟؟؟
لذا يصعب الحكم احيانا لكن اقول ان :
فاقد الشيء لا يعطيه ............... لكن ليس دائما ...
أممم
من ناحية الشيء الملموس بكل تأكيد .. فاقده لا يعطيه
لكن إذا كان محسوس ممكن يعطي وممكن لا ..
حسب انطباع الشخص
إذا شخص فقد الحنان أو الحب ... إلخ .
يعطيه لأبنائه .. حتى لا يذوقوا نفس مرارة الحرمان
أو ربما لا يعطيهم ..
لأن بنفس المرارة التي تجرعها .. يجرعها أبنائه لا شعورياً .