بنظري المجاملة سلوك يتّبعه الإنسان لغاية أجتماعية القصد منها التودد والتقرب وأظهار الألفة أحياناً . وقد تكون الغاية منه أحياناً أخرى هو بعث العزاء في نفس الآ’خر الذي يشعر بالنقص أو الحرج من شيء ما . بينما النفاق هو سلوك الغاية منه أنتهازية أي أظهار عكس مانبطن أو نضمر للآخر بقصد تحقيق مكاسب معينة وهو سلوك دنيء لأنه يتطلّب من صاحبه أن يكون قادراً على الكذب والرياء لغايات معينة
قصدت من مقدمتي هذه أن أبين الفرق بين المجاملة بنظري والنفاق . لذلك أقول بأن المجامل ليس بمنافق والعكس صحيح . وصحيح أنني لاأفضل الأشخاص المجاملين بشدة ولكنني أحترم أسلوبهم مادامت الغاية من ذلك نبيلة ,
وطبعاّ أتحملهم على مضض ولا أعتبرهم منافقين طالما لم أجد في مجاملتهم وسيلة لبلوغ غاية شخصية معينة ,
ولو خيّرت بين السلوكين ( المجاملة والنفاق ) لما أخترت أياً منهما ألا في حالات أستثنائية , فقد نحتاج المجاملة أحياناً وفي حالات خاصة لإعطاء أريحية للأخرين في تعاملهم معنا
المجاملة الملاطفة في أدب الكلام والمعاشرة لكسب القلوب واستمالتها.
و المجامله شيء نحتاج إليه في حياتنا اليوميه
ففي نطاق العمل
الرئيس والمرؤوس كل منهم يجامل الآخر
و في نطاق الأسرة
نرى الزوج يجامل زوجته
و الابوان يجاملان الابناء
وغيرهم لو أردتم القياس على سائر اطارات الحياة التي نعيشها
و لكن قد تصل بنا المجاملة إلا إظهار ما هو مغاير للحقيقة
كأن نظهر الاعجاب من باب التشجيع رغم ان ما أبدينا اعجابنا فيه قد يكون مما نكره
أو نبدي الموافقة على أمور مجاملة لمن عرضها علينا رغم انه في الحقيق نحن لها معارضون
و على وجه العموم
قد تضطرنا المجاملة إلا إظهار ما هو مغاير عن حقيقة ما نشعر به وعتقد حينها يصبح نفاق
(يقال مابين الذكاء والجنون سوى شعرهـ) انا اقول (مابين المجاملة ونفاق سوى شعرهـ )
اولا : اهنئكي على اختياراتك
واشكركي على الموضوع الهادف والمميز
الذي يعاني منه الكثير من الافراد في العالم العربي
انا اويد اخي النووفي
في اننا نحتاج للمجامله في حياتنا اليوميه
ففي بعض الاوقات يلجا الانسان للمجامله الاخرين اذا كانت تدفعهم
الى الامور الجيده ولها اثر على نفوسهم
اما اذا كانت المجامله في المواقف المصيريه لا يمكن للانسان ان يجامل فيها
لانها مواقف مصيريه ولا تحتمل المجاملات
مشكوره اختي فتاة الاسلام
علي الطرح الاكتر من مميز ...
موضوعك حلو و جميل أختي ..
بصراحه المجامله مرض إجتماعي و ليس صفه ..
بمعنى أن الكل الآن أصبح يعاني منه لنتائجه فكثير من المجاملات قد أودت بصاحبها وجعلته في مصاف الكاذبين .. هذا حين يبالغ في مجاملته ..
بنظري هي حاجة أساسيه و غريزيه في كل شخص , أن تكون محط إعجاب الآخرين منطلقاً من أحب لأخيك ما تحب لنفسك ..
فيجامل و يمدح ليصله بالمثل ..
هو لا يعاني من عقدة النقص بحيث يبحث عن الإطراء الدائم بل فقط يحتاج لجرعات تعزز من ثقته بنفسه ..
أنا أراها ضرورة ملحه في كل علاقه يخوضها الشخص حتى لو كانت علاقة الشخص مع ذاته ..
و صدقيني أنا ممن يجاملون أنفسهم للحصول على تلك الجرعه ..
المجاملة وسيلة يستخدمها كثيرون لجذب الناس أو قد تكون سبيلا لإرضاء الطرف الآخر نعيشها اليوم بشكل متزايد مع تزايد تعقيدات الحياة.فتجد هذا الأسلوب يستخدم بشكل لا إرادي بين أصحابنا ورفاقنا وأهلنا, يتبعه كثيرون من خلال نسجهم لكلمات عذبة بهدف البعد عن المصارحة أو حتى الكلمات المباشرة والتي قد يتأذى المستمع منها.
هناك مجامله محموده هي وإظهار الألفة أحياناً وقد تكون الغاية منها بعث العزاء في نفس الآخر الذي يشعر بالنقص أو الحرج من شيء ما. وهناك مجامله أخرى ربما تكون صورة واضحة للنفاق إظهار عكس ما نبطن أو نضمر للآخر بقصد تحقيق مكاسب معينة, وهو سلوك دنيء لأنه يتطلّب من صاحبه أن يكون قادراً على الكذب والرياء لغايات معينة...
وهل نحن مضطرين لهذه السلوكيات ؟
ما اعتقد مضطرين لها لكن فيه اشخاص يحتاجون الى ان تجاملهم فعلا ولكن ليس الى مجامله تضر
بهذا الشخص مجامله لطيف محبوبه
ولا تعني الكذب
اٍلى أي درجه تجامل ؟؟
لا اجامل الا الاشخاص الجدد علي اما اللي اعرفهم ما اجاملهم ابد
وهل هي طبع بداخلك تعودت على القيام به حتى لو لم تكن مضطر!!
ليس بطبعي ولكن ربما يكون ضروره قسوى اذا كان هناك سلطه اكبر وليست بقريبه لك تحتاج رضاها دوما
للوصول لهدفك المشروع بكل سبل مرضيه
.. أنا يكفيني لامني رح ــــلت أترك صدى أسمي تزين با الوفــا ولو البشر خــآنــو!!