ويذهب لغيره .. ويوصيه بأن لا يبوح لأحد .. وتستمر الحكاية ..
فلان .. بعد نشر السالفة ..: امنتك على سري!! ليش قلت للكل
علان ..: آسف ما اقصد!!
فلان ..: بس انت وعدتني!
علان ..: زلة لسان يا فلان خلاص مب قايل لأحد ..
فلان..: خلاص حصل خير ....
ويذهب علان .. ويأمنه شخص آخر سره .. ويعود لطبعة .. يحاول كتمان السر لكنه يفشل! .. ويضع نفسه عند الملام في دور الضحية .. ويصدقه الطرف الآئم .. ويعود للثقة به ..
كل الي سبق .. قضية متفشية.. اهي الثقة في الآخرين.. وبوح الآسرار لأشخاص غير مستحقين ..
اعتقد كلنا في هالزمن عانينامنها ..
فـ ..
هل تعرضت لموقفٍ مشابه ؟
اذا كنت قد تعرضت فما هو؟
هل سامحت ؟
ما رأيك بهذه الفئة؟؟ هل تعاني هي من مرض ام أنها عادة سيئة يستطيعون الأقلاع عنها .. لكنهم يتلذذون بها فلا ينفكون يستعملونها كوسيلة للتسلية ؟
الحمد لله ..
لم يمر علي في حياتي ..
ان تعرضت للخيانه ..
ربما لأني لا أعطي ثقتي بسهولة ..
***
غبي هو من يعطي اسراره ..
قبل أن يصرح باسمه حتى ..
قد اكون أبالغ لكن ..
بعضهم يفعل ذلك فعلاً ..!!!
***
قد اتفهم كلا الجانبين ..
الخائن و من وقعت عليه الخيانه ..
الأول مسكين ..
لا يملك لسانه و هذا الشيء رغماً عنه ..
فـ هو ما جبل عليه بـ الفطرة ..
و الثاني ..
أيضاً مسكين ..
مضطر ان يعاني ..
من طباع الأول ..!!
***
رغم أني لا أجدني في اي الموقفين ..
إلا أن طرحك قد استحثني أن اتخيل الموقف ..
حيث لم يعجبني ..
كلا المكانين ..!!!
أحدهما ثرثار لا يحفظ أسرار غيره ..
و الآخر غبي لا يحتفظ بأسرار نفسه ..
***
كل الشكر لك يا غاليه ..
على طرحك الواقعي ..
و اسلوبك المميز ..
فـ سلمت يمينك عليه ..
[align=center]كويس ان فلان عرف ان سره انتشر المشكله لو انتي على بالك مااحد يدري والكل عارف وساكت والمشكله يقولك انا قلت لفلانه لاني واثقه منها ماتقول لا احد وفلانه تقول لفلانه لانها واثقه ماتقول لااحد والسر بين الكل انتشر وانتي ياغافلين لك الله حتى لو شي بسيط ..... حتى لو هذا السر مايسبب لك مشاكل احيان الانسان وده يفضفض بشي داخله بلحظه وينساها ومايبغى احد يدري عنه ...
ياما حصل لي مواقف زي كذا لكن الحين توبه لو اموت ماقلت سري لا احد سري مايحفظه الا نفسي انا كاتمه اسراري
السيده الاولى الله يعطيكي العافيه
لا عدمناكي
دمتي بخير [/align]
العز للنفس واجب والحيا سنه
وأنا يديني من الثنتين مليانـه
أختي الكريمة ..
أتفق تماما مع ماذكرته الأخت أمل ..
و قد قال الحكماء : أمران يفقدان المرء كمال الحرية :
قبول البر ...
و إفشاء السر ...
فالأول تغضي له لقاء معروفه و بره .
و الآخر تغضي له مخافة أن يفشي سرك ...
و إذا كنت قد عذرت نفسك على إفشائها للسر ، فغيرك أحق بالعذر ...
و قد قال أحد الشعراء
إذا ضاق صدر المرء عن سر نفسه فصدر الذي يستودع السر أضيق .
عن قناعة شخصية ...
سرك لا تحدثي به نفسك فضلا عن غيرك ...
و إذا أتاك من يسألك عن سر لديك فاحذريه ...