السلام عليكم
اخوتي واخواتي..
رواد نقاش وحوار..
اليوم احمل لكم موضوع مختلف قليلا للنقاش !!
اليوم بعد ما توظات لصلاة الفجر واطفات الضوء الوحيد وخرجت من الحمام..
سمعت صوت سقوط او ربما حركة قوية وواضحة في الصالة..
والكل نيام في غرفهم..
وقفت لثواني لا ادري ماذا افعل!!..
هل اعود لغرفة النوم ام ارى مالذي تحرك او من هناك..
فتحت النور ومشيت فتشت الصالة ..والمطبخ..
وتاكدت من الابواب والشبابيك..
.
.
.
.
منظر يتكرر امامنا بعشرات افلام الرعب!!
لكن المختلف دائما هناك مفاجاة غير سارة بعد الاطمئنان..
وكلما شاهدت هذه المقاطع اقول في نفسي وانا مرعوبة!!..
كذب.. مستحيل واحد يروح يفتش..
واقول لو كنت مكان البطلة اقفل علي باب الغرفة..ا
و اختبئ بالدولاب او ربما تحت السرير..
.
.
.
سؤالي لكم..
ماذا ستفعل/ين لو كنت مكاني؟!!
وهل من الصواب والحكمة التفتيش عن السبب او المسبب ..والكل نيام؟!!
او عندما تكون في البيت لوحدك؟!!
وهل مافعلت هو رد الفعل الطبيعي لنا كـ بشر؟!!
ام لحظة شجاعة في غير محلها وسوء قرار؟!!
انتظر ارائكم..
ولكم مني كل الود..
ودمتم بحفظ الرحمن
للامـأإنــهـ منقـــووول ...
بالبداية اشكرك أختي على طرحك لمثل هذه المواضيع المفيده والمثمرة
وبكل آمانه دائم ماتجبري كل عضو على قراءه مواضيعك التي تحمل في طياتها الفائدة
وردي على موضوعك من وجهة نظري تختلف ردة الفعل من البنت للرجل لأسباب كثيرة لاتخفى على الجميع
بعمنى ان بعض الرجال لديهم القدره والجراءه بمواجهة وبكتشف هذا الصوت والخطر بعكس البنت التي يسيطر عليها الخوف اكثر في مثال هذه الحالات بمعنى لو كان هذا الصوت او الخطر من رجل (حرامي ) من الصعوبه انه تواجه رجل مهما كانت قوتها
وبالنسبة لردة فعلي لحظتها شي طبيعي اني بالبداية يجب علي ان آتأنى ولا استعجل والتأكد من هذا الصوت ومصدره وحينها لم لم اكتشف انه خطر لحظتها يجب علي مواجهته مهما كانت العواقب .
أنا اروح أفتش لاني متوقعه انه شي سقط ومابيكون حرامي رغم اني بداخلي فيه خوف لكن خوفاً على من معي بالمنزل لازم اشوف وأطمن ان الي سقط لا يسبب ضرر لنا
لكن تلاقيني أردد الايات والاذكار وغير كذا بقول بنفس لوحرامي بتركه يسرق أهم شي مايأذيني ,,,,
والوالد ( الله يرحمه ) معلمنا بعض الحركات اللي ندافع فيها عن أنفسنا اذا واجهنا أي رجل ,,
كنت دائما أطلب أني أدخل نادي الدفاع عن النفس أتعلم الجودو لكن كل من حولي يرفض ,,
الشجاعه مهمه خاصه بالاوقات هذي
مووضووع غايه بالروع
يسلم لنا أختيارك
لاخلا ولاعدم
العز للنفس واجب والحيا سنه
وأنا يديني من الثنتين مليانـه