سلامٌ عليكم يا كِرام الديوانية،
دخلتُ بهدوءٍ من باب المحبّة؛
جئتُ أضع قلبي على الطاولة قبل قلمي،
وأستمع أكثر ممّا أتكلّم.
إن كان لي مكانٌ بينكم، فليكن للبساطة والصدق،
وما زاد ففضلكم.
يديمُ الله وُدَّكم ويجمعنا على خير
أنا هنا لأفجر الصمت بكلمات، ولكني لن أضمن ماسيحدث بعدها..!