بريدُ الحبّ
أغلق أبوابه،
فما عاد الحبُّ
رسائلَ مُعطّرةً تسعى إلينا على مهلٍ،
ولا ساعيَ بريدٍ يعرف أسماء قلوبنا.
صرنا نكتب لنصل، لا لنُقال،
ونمشي لأن التراجع خيانةٌ للخطوة الأولى.
أحيانًا نوقن أن الخلف قد سقط من الخريطة،
فنُمعن في التقدّم
ونحن نمزّق رسائل أرواحنا
كي لا يقرأها أحد…
ولا نضطر نحن إلى تصديقها.