قليل قذى الاعيان لاناش نوشه=من الزاد معتاشن بها غير شابع
يقـعــد بـهــا يومــيــن والا ثلاثه=وخـطــرن بها يقعد الى يوم رابع[/poem]
فقال ابن سويط هذا قصده الذيب وقال الدويش لا هذا قصده الطير 0 فتراهنوا من
فرسي لفرسك واختاروا بريك
راعي بقعاء يكون الحكم00
وهو الطير على كلام الدويش والسبب كلمه وحده وهي ( قليل قذى الاعيان) يعني
الوسخ بعينه قليل وهذا ينطبق
على الطير وليس الذيب0
وعندما جاء المرسول لبريك عرف ان فرس صديقه ابن سويط راح ياخذه الدويش
فلجأ الى خطه ماتضر الجميع
فقال للمرسول باقي بيتين من الوصف وهن :
[poem=font="Simplified Arabic,6,black,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="backgrounds/27.gif" border="ridge,6,orange" type=2 line=0 align=center use=sp num="0,black"]
قليل قذى الاعيان لاناش نوشه=من الزاد معــتاشـــن بها غير شابع
يقـعــد بـهــا يومــيــن والا ثلاثه=وخـطــرن بها يقــعــد الى يوم رابع
محنوني كالقوس من مهرفن به=شجاع من بعض السباع الــهــلايع
عشاه دم الجوف في ليلة الدجى=وشربه من جال الحوض يلقاه ناقع[/poem]
يعني ازاد بيتين من عنده علشان يصير الوصف للذيب بالضبط00
وهكذا صار الوصف ينطبق على الذئب ثم قال للمرسول امسك بن سويط واهمس
باذنه وقل يسلم عليك بريك راعي
بقعاء ويقول لاتاخذ فرس الدويش تراها بوجهي00
وفعلا فهمها ابن سويط وفهم ان الحق مع الدويش وان فرسه ماتحل له وان بريك
فعل ذلك فزعه لصديقه علشان
يفك فرسه 00
وطبعا بعد اسبوع عجز يصبر ابن سويط وهو يعلم الدويش وقال هذي فرسي خذها
لان الحق معك انت0
فقال الدويش مدام بريك قال ان فرسي بوجهه ؟ اجل انت فرسك بوجه بريك عني والله
ماتجيني0000000
رحمهم الله جميعا على هالسوالف الحلوه اللي توسع الصدر000