يابيـه مانعطـي دخيـل نصانـا=لو جمعوا كـل العساكـر والاروام
مكفول عن ظيم الرجال اقصرانـا=ودخيلنا بالكـون يابيـه مايضـام
دخيلنـا عـن نصرتـه ماتوانـا=نحميه لو يطلـب بثـارات حكـام
تابى علـى ذلـك كرايـم لحانـا=ودخيلنـا ماهـو دخيـل سطـام
نكوي المعادي كيـة(ن)لاكوانـا=كي(ن)يجي من بسرة القلب قـدام
وحنا عذاب اللـي توطـا رشانـا=ماقف نكد طول الليالـي والايـام
وحنا نهار الكون نرهـب اعدانـا=وحنا على من دور الظلـم ظـلام
وحنـا اليـا سرنـا بعيـد مدانـا=وحنا الذي من نطلبه حـق مانـام
نبي الحرايـب والحرايـب منانـا=وش عاد لو جابوا لنا عسكر الشام [/poem]
3-لجوء عيسى بن علي الى الاسلم وحمايته من عبيد بن رشيد التي كانت الشراره لبداية هذه الخلافات التي استمرت طيله امارة
الرشيد ولم تصفوا الا في عهد محمد العبدالله الرشيد ثم عادت من جديد في عهد الامير الجنازه00
الفزعة الاولى:فزعة نعيس بن طواله في موقعة بقعاء الشهيره00
عندما لجأ ابن علي آخر امراء الجبل للاسلم حاول عبيد بن الرشيد الامساك به الا ان الاسلم ممثلين بالشيخ نعيس بن طواله رفضوا
ذلك فقرر عبيد ان يسير بفرقه قليله لاتزيد عن عشرين رجلا تسمى-مسلوله-وهي نوع من تنفيذ المهمه السريه 0 كان الامير عبدالله
بن رشيد من المعارضين لذلك وقال ياعبيد لاتؤذي نعيس ابن طواله ترى يجي يوم ويبرد كبدك 00
لم يصغي عبيد لذلك وحاول تنفيذ مراده وحدثت مواجهة-سميراء-التي تقابل فيها عبيد بن رشيد مع فارس بن نعيس الطواله وعندما
طالت المواجهه والكر والفر واحس عبيد بقوة فارس بن طواله فأخرج مسدسا كان معه واطلق منه لتصيب ركبة فارس وتنقطع فيما
بعد 00
قال ميزر بن زياد الطواله يمتدح وقوفهم ضد عبيد الرشيد علشان العلي:
[poem=font=",6,orange,bold,normal" bkcolor="black" bkimage="" border="none,4," type=2 line=0 align=center use=ex num="0,black""]
جانا اخو رثعه بالجموع الرهيبه=يبي العلي منا حصان الاطاليب
ودخيلنا ياعبيد كلن يهيبه=ولا ينمشي به حق يامنقع الطيب
متعلين عده براس الجذيبه=عده بعيطاء عن سموم اللواهيب
وركبوا على قب السبايا العريبه=نطاحة الجمع الموالي الياهيب
ربعي هل الهدلاء نحاز الحريبه=لازغرتن بيض العذارى الرعابيب
تشدى لزلزال الرعد من مغيبه=وفعل الصواقع بالسيوف المحاديب
ياكن وصف ادلاينا في شعيبه=ادلاي عقبانن شطار المخاليب
الخيل عن فارس غدى له حطيبه=نعمن باخو وضحى مهدي الاصاعيب[/poem]
وبعدها تأذى عبيد من صديان بن عياده من شيوخ الاسلم الذي كان من اشد الثوار على الاتراك وغيرهم من السلطات بما فيها الرشيد
مما حدى عبدالله بن رشيد ان يطلب من عبيد ان يذهب ويحضر القائد التركي ساق الذيب وقال ياعبيد ساق الذيب رفيق لصديان قديم واذا ماجبته اخاف
يجيبه صديان وفعلا احضره عبيد بن رشيد فقال عبدالله: