الذين تعتريهم في هذه السن، أنواع من التصرفات غير المتزنة،
والذين هم أحرى في أن يقعوا فريسة، لمثل هذه الدركات غير المسؤولة[/glow].
[glow=000000]
إن الشباب مرحلة، هي من أخطر مراحل الحياة؛ لأنها مرحلة قوة بين ضعفين:
ضعف الطفولة، وضعف الشيخوخة،
ولما كان الشباب من العمر، وسيسأل الإنسان عن عمره،
فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم خص الشباب في قوله[/glow]:
((لا تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يسأل عن أربع، وذكر منها: وعن شبابه فيم أبلاه؟)) رواه الترمذي
[glow=000000]
إن من أكرم الناس نفعا، وأنداهم كفا وأطيبهم قلبا، وأصدقهم عزما،
هو الشاب المسلم النقي التقي، الذي يجل الكبير، ويرحم الصغير،
لا تسمعه إلا مهنئا أو معزيا، أو مشجعا أو مسليا،
ولا تراه إلا هاشا باشا، طلق الوجه مبتسما،
يبعده إيمانه بربه، عن طيش الصغر، وإصرار الكبر،
فهو الجندي في الميدان، والتاجر في السوق،
والعضو الفعال في الجمعيات والمنتديات الخيرة
قال تعالى[/glow]:
( نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ نبَأَهُم بِٱلْحَقّ إِنَّهُمْ فِتْيَةٌ ءامَنُواْ بِرَبّهِمْ وَزِدْنَـٰهُمْ هُدًى )
سورة الكهف آية رقم 13