في مره من المرات جو مجموعة من الحريم ثلالث حريم ومعهن هاك البنت بنت جميلة تبي تتزوج أخر الاسبوع
أو عقب شهر المهم جايين يتقضون لها ويأخذون لها مقاضي عرس وإلا فعلاَ بنت جميله جايبينها من البر متعافيه بالحيل يعني عمرها أقل من العشرين لكن ما شاء الله عليها جسم وصحه وفيها حياء ودلال وهماها لا صارت معهم وهي داريه عن روحها أنها بتزوج يغلب عليها الحياء, ودائماَ تطمن عينها كل ما عرضوا عليها سلعه يبون يشترونها لها حتى ولو أنه ما هوب في خاطرها تقول ايه وتسكت وتأخذها المهم يالربع جو مجموعة هالنسوان يدورون في السوق يأخذون منه الديرم والحنا والكحل واللبان ومااللبان والطيب والعود والجاوني والبخور هذي تباع في مكان الحالها ومشط خشب يشترون لها مشط الخشب عشان تكد رأسها
المهم جو يتقضون وقعدوا عند راعي ذاك الدكان يوريهم شوفي ياخاله هذا يسمونه كذا وهذا كذا , الحاصل قام يعرض عليهم وهن قاعدات الحريم واحده منا وواحده منا وهي بالطرف يورونها شوفي يابنتي هالقماش تراه زين ويفلٌه لهم راعي الدكان ويوريهم اياه ويقول شوفوا هذا وهالنوع من القماش وهذا ديرم ويكذب لإنه عندهم مثل راعين البيع والدكاكين يقولون الكذب مسامير السلع , ويدرجها حتى لوانها ماهيب شي فيقول لهم هذا توه جاي من الهند وهالديرم صبغته طقتين ويغدي البرطم ادعم والكحل ذا مشيت منه والعين تغدي تهبل ويمدح وبعض أهل الدكاكين الله يجيركم لو يمدح عجوز أعرست .
الحاصل أنه يوصف لهم ويوريهم والبنت قاعده بالطرف وهالبنت ماهيب لعب عينها من ورا البرقع وهدبها يمشي عليه الجربوع ما شاء الله وصحه ومتعافيه وإلا يوم حيرت الناس كل اللي يمرون منا مع السوق سوق الحسا تخبرون عامر وكل من مر وشاف هالبنت قام يتمرمر من عند هالدكان , وصارو ياقفون اللي معه سبحه واللي يناظر واللي يسوي نفسه يكلم واحد من ربعه ويقول وقف أعلمك تقدمو شوي وعلمه قال لا دقيقه أخاف أنسي الهرجه وصار يردد الحكي عليه كيف الحال طيب كله بس يبي يناظر وإلا ما عنده سالفه وإلا فعلاَ جمال وتلفت الانتباه حتى قعدتها ووقفتها ومشيتها غير , هبلت هالناس الحاصل صار على راعي الدكان ضول ظلوا عنده الناس وصار كل من جاء قام يتهايق , وفيه راعي دكيكين متشطر هناك في جنوبي السوق وراعي هالدكان هذا ابن حلال أجودي معه مهفه وقاعد في عاير هالدكان وماعنده بضاعه يجون عنده ربعه يسولفون عليه لكنه شاعر بليغ الحاصل شافوا اللي في الدكاكين هناك الظول من بعيد ولا يدرون وشو وكل من جاء مار مقبل سأله قال وش هالظول اللي هناك قال ابد والله ما أدري وشي أحد يعمله وأحد ما يعلمه المهم كل من سأله عن هالظول اللي هناك وشو قال ماأدري والله , وآخر شي قالوا رح ناظر تشوف انت بنفسك وهو يصك دكانه ويحط غترته وراء وجاء يمشي ويوم أقبل وشاف الظول وفعلاَ ظول ويوقف ويطالع و يوم شافها وإلا شوفتها تهبل وأخذ روحه وراح وقال هالقصيده التاليه ...