[align=center]
قـبل آن آثـنرَ نَـزْفَ قلمي .
تسبقنـي رعـشة يدي .
فمـآ حدث حين بزوغِ صُبْحِي
لآ يجعـل لِـي قدرةً في تسـطيرِ حروووفـي .
ولآ على جمعِ فكرتي .
فهو آشبه بنهـآيةِ دنيتي .
" نورُالشمسِ " .
الذي يضيء الكون بسنـآ ضيـآهـ . ويجلي ستآر الليل بإشـرآقة آمـلٍ جديد
وآنـآ آنـظرُ إلى قرص الشمس . آرى العـتمةَ في دنيـآي . رغم آن ليلي قد آنجلى . فقط . لأن شمس حُبكِـ . هُددت بـآلكسوف . وآن ضيـآهـآ سينجلي .
آيقـنت حينهـآ . آن " شمس الحُــب " هـي من تُضوي دنيـآنـآ " وتلونهـآ بألوآن الربيـع . لآ تلكـ التي نسميهـآ " شمس آلدنيـآ" .
مضـى النورُ . وقلبي يظـنُ آن حيـآته آنــتهت . مضى النورُ . وكأن نكهـةُ حيـآتي قد آنقضت . مضى النورُ . وروحـي تمنيتهـآ لو آن غـآدرت. مضى النورُ . وصُبحي فيه الهموم ترآكمت .