عزيزي حاب اضيف نقطهه ربما تقول انت او غيرك وما علاقتها في هالموضوع وهي الاية الكريمة
قوله تعالى " ومن اعرض عن ذكري فإن له معيشتاَ ضنكا " .. ففي بداية كلامك ومقالك إتضحت بوادر
مفهومه ولا تحتاج لتعمق اكثر في الموضوع .!
الاسرة مكونة من ( اب و ام ) هُما الاساس في التربية وتنشئة الابناء مُجرد إنحراف في الاب او الام إنحرفوا
الابناء , وامل بصيص في ان يكونُ العكس ..!! طالما التربية لم ترتكز على الدين الاسلامي اعتقد بيكون هُنالكِ
تفرقات وإختلافات كثيرة في الاسره .
الاسرة كما اسلفنا هي الدور الاساسي والمهم في مرحلة ونشاة الطفل , وفي مراحل متقدمة ايضاَ يتضح
وينعكس تربية الاباء للأبنائهم يعني نتائج التربية ..!
ان في تصوري ومن خلال مُمارسة اجد ان الاسرة ثم المسجد فـ المسجد ايضاَ له دور في تربية الأبنَ وصلاحهُ
المسجد يعد من ابرز التربيات بجانب الاسره , المسجد هو مايقدم العقل على العُمر ... الإدراك والوعي من
هذه التربية .. عندما تتربى على ذكر الله وكتابة الكريم ما اجملها من تربية خصوصاَ في مرحلة مابعد الطفولة وقبل
المراهقة .!
البنت عندِ امها واعتقد لا يخلو بيت ومنزل من ( قران كريم ) عندما تبتعد الام عن ابنائهم وتحول تربية ابنائهم
الأطفال إلى ( الشغالة أو mbc 3 ) هُنا تحدث المشكلة في تنشئة الطفل واساسةُ .. انا هُنا لا اضع اللوم على
الام واجُرد الاب ولكن النسبة الاعلى في التربية بالنسبة للوالدين هي الام وبنسبة اعتقد 85 % , الدور يجب
ان يكون فعَال جداَ جداَ من الطرفينَ الاب و الام في تربية ابنائهم وإعدادئهم إعداد تربوي .
وفي هذه المناسبة ايضا نذكر دور المدرسة لها الدور ايضاَ .. ولن اجعل الموضوع اكبر وموسع وسأتحدث عن
دور الاسرة , ذكرنا امور بدائية في حياة الابناء اما في سن مابعد الطفولة والمراهقه ومابعد المراهقه ذكرت
نقاط جميلة في طيات ما قُلت عزيزي واهمها الاحترام .!
يجب ان يكونُ هناك احترام وود بين الابناء مما يجمعهم على قلبِ واحد ويؤلف قلوبهم للمحبة الأخوية والترابط
الاخوي , اما ابتعاد الاخ عن اخته هنا فية فجوة بينهُما وعدم إهتمام ولن يأتي اخوها إلا عندما تُخطئ هذه البنت
نحتاج للثقافة والوعي في تربية ابنائنا وفي تنشئتهم واختم حديثي وكلامي لا للتفرقة بين ابن وبنت .. مما يُنشى الحساسية بين الابن والبنت .!!