03-17-2008, 09:46 AM
|
#1
|
|
بيانات اضافيه [
+
]
|
|
رقم العضوية : 3875
|
|
تاريخ التسجيل : Dec 2006
|
|
أخر زيارة : 06-30-2019 (02:24 PM)
|
|
المشاركات :
1,868 [
+
] |
|
التقييم :
87
|
|
|
لوني المفضل : Cadetblue
|
|
سُلّمُ الفلاح
[grade="8B0000 FF0000 FF1493 FF0000 8B0000"]بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
أما بعد:
تكلمت فيما مضى عن( المدح سر خطير )
وبعده عن موضوع( يخالف ليذكر)
وها أنذا اليوم أتكلم عن الوسط بين الموضوعين
بمعنى الحل الناجع الذي عن طريقه يعرف المرء أين يضع نفسه ؟؟؟
وكيف يتعامل مع هذا وذاك
الجواب عن طريق النصح والإرشاد والتوجيه
الناصح وهو الذي يَصدُق في نصحِه ويُخلِص في قصدِه،
إن مدَح مدَح بوجهٍ مشروع، وإن قدَح وجرَح فعلَى وجهِ الإصلاحِ وحُسن المقصِد،
بأسلوبِ الحكيم وصورةِ المعرِّضِ لا المصرِّح،
إن راجَع خَطأَ أحدٍ مَا فإنما يُرَاجِعه في لَبَاقةٍ وبَرَاعةٍ؛ ليحملَ المخطِئَ على الخير ويَصدَّه عن الشرّ،
وهو في الوقتِ نفسِه يَتَجنَّبُ النّصحَ المعلَنَ بَينَ النّاس؛ لأنّه لونٌ مِن التوبيخِ المؤَدِّي إلى التّعيير.
إنَّ تبادُلَ النُّصحِ الخَالِص الصَّادقِ الأمِين هوَ سُلّمُ الفلاح وهو طَريقُ النجاة،
وهو لونٌ من ألوان التَّعاونِ على البرِّ والتقوى، وهو الصِّبغةُ الأصيلة التي أمَر بها الباري
جلّ شأنه في قوله:[/grade]
[ولتكن مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنْ الْمُنْكَرِ وَأُوْلَئِكَ هُمْ الْمُفْلِحُونَ]
[آل عمران: 104]
[grade="8B0000 FF0000 FF1493 FF0000 8B0000"]وقد أمَرَ بها النبيُّ صلى الله عليه وسلم في قَولِه:[/grade]
((الدِّينُ النصيحة)) قالها ثلاثا، قالوا: لمن يَا رسولَ الله؟
قال: ((لله ولِكتابِه ولِرسولِه ولأئمّةِ المسلِمين وعامَّتِهم)) رواه مسلم.
[grade="8B0000 FF0000 FF1493 FF0000 8B0000"]إنّ على المرء المسلم لُزومُ النصيحةِ للمسلمين كافّة
وتركُ الخيانة لهم بالإضمارِ والقَول والفِعل معًا؛
إِذ إنَّ المصطفى صلى الله عليه وسلم كانَ يَشترِطُ على من يُبايِعه من أصحابِه النُّصحَ لكلِّ مسلم. متفق عليه.
خيرَ النّاس أشدُّهم مُبالغةً في النَّصيحةِ الصادِقة،
ومِن هنا يَصير تَوبيخُ النّاصِح خَيرًا مِن تحيّةِ الشَّانِئ.
بِسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ،[/grade]
[ وَالْعَصْرِ إِنَّ الإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ] [سورة العصر].
|
|
|
|