دخلت على الشيخ عائض القرني الداعيه المشهور حفظه الله وكان في معيتي تخريج احاديث الموطا جزء منها واردت من الشيخ تصحيح والنظر فيها
وكان الشيخ انذاك عاكفا على كتبه في مقصورته لا يخرج للاعلام وكان معه في مجلس شباب من اهل الجنوب وكان المجلس من نوادر المجالس واجملها في قلبي وكان الشيخ يتحدث عن قصيدة ابي تمام في فتح عموريه المشهورة وهي
السيف اصدق انباء من الكتب في حده الحد بين الجد واللعب
والشيخ يشرحه وهو طربان ولا يخلو المجلس من الفكاهه والتعليق المفيد
فلما قضى مجلسه عرضت للشيخ مامعي من البحث فقال هل لك في شرح اربعين من الاذكار جمعته فقلت نعم فحضر المتن في ظرف
ولله الحمد انتهيت من الشرح في اربعين يوم تقريبا
وكان طريقتي فيها كل يوم الصبح اجمع المراجع اذا لم تكن عندي فكان جهد اسال الله ان يتقبل
وكان اخذ مني كل وقتي وكنت اعتذر عن المواعيد وعن الحفلات
وكنت اذا استصعب علي شي اصلت بالشيخ في اي وقت كان والله تلك الفترة من اجمل وقت حياتي من بحث وافادة
ولكن مازل الكتب حبيس الرفوف عندي
لم اخرجه حيث ان الشيخ حريص على اخراجه ولكن ومر عليه اكثر من9 سنوات وكان انذاك عمري 22 سنه وهو صغير الا كنت جريئ فلما بلغت هذا ا العمر وانا وانا اراجع فيه فيحتاج الى بحث اكثر وتامل في بعض الاحكام
والشاهد من المقدمه
طرح بعض ماشرحت في الاحاديث وهي اذكار تمر علينا شرحت بعض منها