هذه سالفه وقصيده .. ان شاء الله تحوز على رضاااااكم
لشاعر // عبد الله الدوسري
( انكفت وانكفنا على سابق الخيل )
هذه القصة حدثت عام 1385هج للشاعر , فقد تقدم الشاعر لأهل إمرأة في البادية لأجل خطبتها وكان قد أرسل أحد أقاربه من النساء إلى المرأة للتأكد من موافقتها , فأبدت وأمها موافقتها على الزواج من الشاعربشرط موافقة والدها وتنازل ابن عمها , وعندما تقدم لوالدها كان لا يريد أن يكون الرفض منه لكونه قد سبق أن عد ابن أخيه للزواج من ابنته , فقال والد البنت لابنته إذا طلب يدك الشاعر فسوف أرحب به على أن توافق البنت , وعندما آخذ رأيك فأنتي أرفضي لان الشاعر عزيز علي , وله جميل عندي , وابن عمك أولى منه لقرابته ولا أريد أن يكون الرفض مني .
وعندما سمع الشاعر منها ماتم الاتفاق عليه بينهم تركهم وعاد وبعد فترة طويلة من الزمن وبعد فوات الأوان أرسلت له القصيدة التالية :
ولم كان قد أتفق معها على الزواج ثم رفضت أمام الناس أثار غضب الشاعر و آل أن لايعود لها أبدا
فقال قصيدة عصماء عزالله انها شرشحها بمنشار وهذه الابيات منها مايلي :
لا[poem=font=",5,,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4," type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black""]
مرحبا لا مسهلاً لا تحيه=بالباير اللي باعث لي مراسيل
لا مرحبا بك وأنت تكذب عليه=خلاص يا غدار مافيه تطويل
حظك رما بك من قصور عليه=من بار حظه شاف دنيا الغرابيل
لا رحم نفس تقبل المحقريه=مايقبل الهانات كون التنابيل
نسيت يا بوار ما أرسلت ليه=واليوم ترجع ناسٍ كل ما قيل
هونت مالي صوب من بار فيه=سمحتنا وانكفت والميل بالميل
فنا رفعت النفس منها الدنيه=رفعة شرف ماهوب ذل وتغفيل
فاقبلت واقبلنا بنفس هويه=وانكفت وانكفنا على سابق الخيل
فوالله مرخصناك من قبل ذيه=حتى نعذرك يوم عجت المراحيل
فن الرجال لها عزوم قويه=وهذي عوايد طيبين الرجاجيل
لديتني لدك جزيل العطيه=وشفيت قلبي فيك يا مرخص الهيل
امنولا يا طول ليلي عليه=كل رقد وأنا منامي على الحيل
وامنولا لا ناض برق بضيه=وقفتنا يمه على شانك أخيل
فالله كريم يسعد الحظ ليه=ويعوضني غيرك بنات المشاكيل
لا من عطى محد منع له عطيه=عطيةٍ ماهيب من مدة ابخيل
حظ الفتى ماقدره له وليه=والرزق بالمكتوب عنده منازيل [/poem]