ماحسبتك بالخفا تخفي عليّ ! إنّك البردان ,, و ماني لك دفا !
يااا ,, أفا ! ليه ماجاني الوفا ؟ ليه رمشك ,, ألتفت يمّي , يطالع بي ,, و غفى ! كنّي اللي ماله بقلبك وجود ! و أنت تدري أنك بقلبي دفا ! و كنت أحسبك عِلم ,, ماحسبتك حلم ,,, ماتخيّلت أني أنطق فيك أي كلمة " أفا " !
بس أفاااا !!
كنت أحسبنك بدايات النهاية ! ,,,,,,,,,, ماحسبتك ,, بالنهاية تبتدي ! طار كل اللي جمعته من وراية ! ,,,,,,,,,, ماتركت إلا المواجع , في يدي ! كان عيدي ,, بيت و أحزاني ولاية ! ,,,,,,,,,, والحزن ,, بادي معي من مولدي ! كنت أكتب للحزن , أجمل رواية ! ,,,,,,,,,, كان عنوان الحزن " جرحٍ ندي " ! كنت تايه , لين أعلنت البداية ! ,,,,,,,,,, للفرح , لكن حسافة / سيّدي / ! أيه أحبّك , لكنّي أنّي كنت تايه ! ,,,,,,,,,, تايهٍ ,, بالحزن ,, تااايه بسعدي ! أيه أحبك , أيه داري , يا غلايه ! ,,,,,,,,,, إن حظّي دايمٍ حظٍ ردي ! كنت خايف , ترحل , و أبقى معايه ,,,,,,,,,, و كيف أصارع نفسي و آنا وحدي ! أيه رافع للحزن 2000 رايه ! ,,,,,,,,,, و أيه تارك للفرح ,, كل جهدي ! أيه باقي لي معك , آخر حكايه ! ,,,,,,,,,, ودّي أثبت , أن موتي , مولدي ! روح , ماباقي معك إلا النهاية ! ,,,,,,,,,, دام حزني صار حزنٍ سرمدي !
ما أنافق ! و أنت تدري بـ وعدي ! أيه أحبّك ! و أنت عارف مقصدي !
قصدي أنّي ما أخونك,, كان قلت ! ,,,,,,,,,, إن " قلبي لك " و الماضي طفا ! و الله أنّي من عرفتك ما سألت ,,,,,,,,,, لأنّي أدري أنك أكبر , من جفا !
و صرت أدري أنّك أكبر ,, من وفا و صرت مثل الشمع ,, لكنّه طفى !