لاشك بأن نفوسنا البشرية مرهونه تحت سقف الغرائز و الشهوات فـ بالنهايه
نحن بشر غير معصومين
ولكن في ظل تلك الغرائز اخي الطيب و ضعت بعض الضوابط الشرعيه و الاجتماعيه
و العرفيه و الشرقيه لنا لضمان عدم إنفلات حبل تلك الغرائز على غارب المجتمع و
إختلاط الحابل بالنابل به
و ما كنت أرنوا إليه هو الإكراه في فعل الغريزه و أخذها من الغير
بهتك العرض و الشرف من باب الغصيبه و الإكراه هنا وجب إقران
مصطلح ذلك الذئب البشري لهم بخلاف من تراضا بين طرفين في
فعل الخطيئة و تساوى بها بالعقل و الإراده فليس من العدل
برأيي ان يطلق عليهذلك المسمى دون الطرف الاخر .