بين آلام الحاضر وجراح الماضي أمشي خائفة من المستقبل المجهول ... أتخبط في متاهات لا أعلم مداها ولا كيف ولا متى ستزول ... أغرق في بحار ظلامها متجهة نحو الاعماق ... فهناك مايجذبني اليه بقوة ... كبرادة حديد في أكوام مغناطيس ... يجذبني الى نقطة تجتمع فيها ذروة الألم بأعاصير الجراح ... متاهات لاتعرف فيها من أنت ولا من اين اتيت ... كل ما تعلمه أنك في الأعماق ...