الأبل هي من بديع خلق الله جل شأنه
لقوله تعالى ( افلآ ينظرون الى الأبل كيف خلقت )
ودعوه للتفكر بعظيم خلقه وعجائب قدرته ..
وهي مقدسه لدى العرب حتى ذُكرت او تسآوت بأجر من يكون سبب للهداية
كمن امتلك حمر النعم .. لأنها مصدر فخر العرب ومن كان يمتلكها وبأجود
انواعها من افضل العرب مكانه وشرفا .. وليس الكثير من يملكها ..
لذلك نرى انها ما زالت مبجله في النفوس وتحظى بمكانه عاليه ..!!
لذا بقيت هذه الثغره في النفوس وهو التفاخر والذي اشعل بسببه
العصبيه القبليه والتي هي من مظاهر الجاهليه والتي نهى عنها رسولنا
الكريم واخبر بما معنى الحديث انها ستبقى في امته الى قيام الساعه ..
هي من المظاهر التي أعطيت أكبر من حجمها
وآخذت طآبعاً آخر من البذخ والاسراف الذي تجاوز الحد..
في وقت هناك من هم بحاجه الى سد رمق العيش ..
ربمآ بقآءهآ بحدود المعقول كان مقبولا ..
فلا ضرر ولا ضرار .. ومنهجية الدين الاسلامي
الوسطيه والاعتدال في كل الامور ..
فجميل ان نبحث عن الجمال في كل شيء والأجمل الا يطغى ويتجاوز الحد
ويكون سببا لغضب رب الارباب ..
ومخالفة واقعا وفكرا يؤمن به المجتمع ..
فكم نحن بحاجه الى تحكيم العقل والدين
والفكر والعُرف .