لا يَلحقك شَكْ في حبي و صدّقني
لَو مَنت غَالي عَلي ما كانْ بكّيتِكْ القَلب بيتِك و لا غيرِك يروّقني
و أنا وصَلت القدوعْ و لا تقهويتِكْ وشلون تَزهَد بوصلي و أنتْ عَاشقني ؟!
و أنا لَو أنسَى وجودي ما تنَاسيتٍكْ يَ خويْ مِن كثر ما قِربِك يشوّقني
أضمْ طيفِكْ غَلا و أقُول ضمّيتِكْ