[grade="FFA500 FF6347 008000 4B0082"]السلام عليكم و رحمة الله..
كبشر لنا شخصيات.. و لنا أوصاف و أخلاق.. و طبائع جبلنا عليها أو اكتسبناها من البيئة..
سؤالي.. بل و محور حديثي..
عن درجة رضاكم عن شخصياتكم..
تقبلكم لها بكل ما تحمله من عيوب و مزايا..
ما الأشياء التي تتمنون حذفها من شخصياتكم..
و ما الطبائع التي تتمنون اكتسابها..
يا ترى هل تعجبكم شخصياتكم كما هي الآن..
أم أن لديكم نظرة أخرى..
هذا مختصر طرحي..
و سوف أعود مجددا لأكتب رأيي الشخصي إن وجدت قبولا للموضوع و تفاعلا معه..
بقايا حلم
شاكره لك موضوعك الرائع
اعتقد لا تخلو شخصيه من العيوب والكل منا يطمح بأن يكون بدون عيوب
ولكن نحمد الله ونتمنى اننا نستطيع ان نغير ولو القليل من شخصياتنا الى الاحسن
يعطيك العافيه
سهر
امشي وانا رافع الراس و مــا اوطيــه مهمــا كــان
ما هو لاني ولد عز ولا هو التكبر من صفاتي
و لا لاني بيـن قومـــي ينقال لي فــلان ابن فـــلان
و لكن رافع راســي و اللـــه لاني سعودي
الاخت بقايا حلم : موضوع جيد وسأرد وأعذريني إن اطلت ...أولا : مقدمات عامة :1_ نتفق جميعا ان الكمال لله عزوجل و ليس لأحد من البشرالان أن يقول(معتقدا بيقين ) اني كامل تماما, فإن حدث أن ادعى احد في وقتنا ذلك فهو مريض بالنرجسية (الاغراق في حب الذات ) او بجنون العظمة 2_ ونتفق ايضا ان الله عز وجل لما خلق ادم ركبه من كل طينة الارض : من سهلها ووعرها ومن مرتفع الارض ومنخفضها فجاءت ذرية ادم منهم السهل اللين ومنهم الشديد العنيد ومنهم صاحب الكرامة العزيزة عليه نفسه ومنهم الدنئ المهين وهذا لحكمته عز وجل فكل ميسر لما خلق له 3_ كما انه في المقابل والله هو العدل الحق كما يحرم احدا من عباده نعمة او صفة فضلى فإنه يضع فيه اخرى تعويضا لحكمة يعلمها....والان ردا على سؤالك فإني اقول ان الانسان بشكل عام قد جبل على حب الذات, والمكابرة عن الاعتراف بالعيوب او الاخطاء... وإن شئت تفصيلا اكثر فإني أرى أن الناس ثلاثة : صنف: يعترف بعيبه بكل شجاعة ادبية وهم في الغالب يواجهون عيوبهم هذه ويحاولون القضاء او السيطرة عليها ويساعدهم في ذلك تعاطف المحيطين معهم و قد ينجحون وقد يفشلون وهم من رحم الله وهم برايي قلة , وصنف : يعلم عيبه ولكنه يكابر فلا يعترف به ا لا امام مرآة ضميره فهم كثر ...قد يحاول هؤلاء ان يغيروا من انفسهم ...إلا انهم يقفزون الفضيلة الاولى فالاعتراف بالحق والعيب فضيلة وخطوة اولى و اساس في التغيير..لذلك فالتغيير فيهم صعب ولاعسير على الله ..وصنف : يعتقد جازما ويقينا انه خال من العيوب فهؤلاء مرضى نفسيين وعقليين ولابد من علاجهم علاجا طبيا ....بقيت ملاحظتان : 1_ لايعني الاعتراف بالعيوب كشف ماستره الله من اثام وذنوب ومعاص فليس احمق ممن يستره الله ويكشف عن نفسه ولكننا نتكلم هاهنا عن الصفات الاخلاقية البشرية 2_ الصنفان الاول والثاني ليسا معزولين عن الناس فهما يعيشان في المجتمع ويتفاعلان معه ويتفاعل معهم المجتمع (تعايش ) أما الصنف الاخير فإن علاقته منقطعة بمجتمعه وتراه ينكفي وينطوي على نفسه هذا إن لم يعزله المجتمع قبلا3_ لن تجدي خيرا من الاسلام دينا او فكرا او ممارسة عالج مثل هذا الموضوع قال تعالى (خلق الانسان هلوعا ,اذا مسه الخير منوعا , وإذا مسه الشر جزوعا إلا المصلين ) الاية فالله يرشد الى الصلاة التي تنهى عن الفحشاء والمنكر وهي ليست مجرد الحركات انها تعالج العيوب الانسانية ..بل ان الاسلام يحوط صاحب العيب بعظيم الرعاية والتألف فالله عز وجل المشرع وهو اعلم بعباده علم ان هناك من العيوب مايصعب (ولايستحيل ) على الانسان ان يتخلص منها ..كما جاء في الحديث : يكون المسلم جبانا , وشحيحا , ويزني ويسرق ولايخرجه ذلك عن دائرة العلاج الاسلامي او النبذ وفي المقابل المسلم لايكذب لان هذا العيب او الخصيصة المذمومة لامبرر لها من شهوة او جبلة او غريزة فطرية ارضية ...والحديث ذو شجون واعتذر مرة اخرى وتقبلي تحياتي