يقولون هذا الشخص ناجح !!!!!!
لماذا مالذى يمتلكه حتى يحكمون عليه بالنجاح ؟؟؟؟؟
هل هو مؤهله الدراسى ام عمله ام ثروته وشهرته؟؟؟
هل تعتبر هذه الامور مقاييس للنجاح ؟؟؟؟؟؟
وهل هنالك نجاح مكتسب وآخر فطرى؟؟؟
هذه الاسئله البسيطه لو انك تسال اى شخص عادى عنها لوقف حائرا امامها!!!!!!!!
اذن لماذ لانبحث عن المواهب الدفينه بداخل الطفل قبل ان نحكم عليه بالفشل فكم من طفل البسوه والديه والمدرسه رداء الفشل وهم لم يعلموا بان بداخله موهبه كبيره لو ان الكل رآها لانبهر بها .لانهم نظروا للنجاح من منظورهم هم فقط!!!!!!!!
وانا اقول لكل اب وام ومعلم ومعلمه انظروا بداخل ارواح الاطفال قبل تصدروا الحكم !!!!!
فالنجاح شيئ يولدمع الانسان لكن هناك من يدوس عليه لانه لا يشبه نجاحه هو !!!!
وكم اتمنى ان لا تقتل المواهب فى مهدها وان يفهم الاباء والامهات مواهب اطفالهم وينمونها بدل خنقها
وانتم يا اصحاب من منكم يوافقنى الراى بان للنجاح وجوه كثيره؟؟؟
كثير من الابناء لديهم الكثير من الابداعات والمهارات الدفينه والتي بحاجة لوعي الاباء وتلمس تلك الابداعات لديهم وبالتالي صقلها بالمران والتشجيع وما المراكز الصيفيه الا خير معين ..فكم سمعنا ان ابن فلان من الناس فاز بالمركز الاول في الرسم او حفظ القران الكريم او التاليف .. لكن مهما وصل الابداع اقصى ذروته فانه لابد له من ساعد اخر يشد من ازره الا وهو التعليم ..فاليد الواحدة لايمكن ان تصفق باي حال من الاحوال.. لناخذ مثالا على ذلك خذ مثلا لديك شخص يتقن الكومبيوتر والعمل عليه ويتقن التصميم وكافة برامجه لكن لايملك شهادة على ذلك لكنه اكتسب ذلك بالمران والممارسة ..فهل يستطيع ان يحصل على وظيفه دون شهادة بالطبع لا ..نقول لكل مبدع تلمس طاقاتك وابداعاتك واصقلها بالعلم والتطبيق تكن من انجح الناس باذن الله .. شكرا لقلمك
اشكر لكم تفاعلكم لكننى لم اطرح هذا الموضوع الا من تجربه رايتها بنفسى
فمثلا الاب اذا كان شخصيه ناجحه ولافته للانظار دائما تجده ينتظر من ابنه الاكبر ان يكون صوره طبق الاصل منه واذا لم يفعل وصفه بالفاشل
هل هذا التصرف صحيح؟؟
كان بالامس
ليس هناك انسان فاشل .. فالفشل هو من يصنعه الانسآن لنفسه !
وتكمن بكل طفل موهبه يمتلكها وتختلف من فرد الى آخر وهي ما تسمى بقدرات
وفروقات فرديه فمنهم من يمتلك الذكاء وهناك من يملك قوة الحفظ واخر الابتكار
واخر يتقن الرسم .. والخ وبعضهم من يجمع اكثر من موهبه ..
ومن يكتشفها هم الاهل اولا وكذلك المدرسه .. فمسؤوليه الاهل هي معرفة
امكانيات ابناءهم وقدراتهم والعمل على تنميتها وبناءها بالشكل الصحيح
والتشجيع والتحفيز ودور المدرسه بتطوير هذه الموهبه ورعايتها
فالاهمال والتقليل من شأن الابناء وما يمتلكون اكبر سبب لهدم شخصية الطفل
وفشله وتدمير موهبته ..
ولا يشترط ان يكون الابناء نسخه من اباءهم فلكل مجال وقدره واهتمام
فقط اعطاء الفرصه لمعرفة ما يريدون وتشجيعهم على ذلك وان خالف ميول الاب والأسره
فأصابع اليد ليست واحده ..!
فالكلمات لها تأثير كبير على نفسية الأبناء فهي تهدم اذا كانت محطمه وتبني اذا كانت محفزه !
الاحتواء والرعايه والمتابعه والتوجيه هي الخطوط الاساسيه لرسم الطريق الصحيح
للأبناء نحو النجاح ..
السلام عليكم
كما يقال اساس الفشل هو النجاح
بإعتقادي هوناك ثغرات واضحه في المتجمع وتعاني من التهميش كما تفضلوا اخواني واخواتي
لابد من اعاده تأهيل البنيه التحتيه ( لجميع التخصصات والمجالات )
لابد من تفعيل دور مدينه الملك عبدالعزيز للعلوم والقتنيه والتكنولوجيا (شروط تعجيزيه )
لابد من تفعيل مراكز الغرفه التجاريه ( وليس تهميش المواهب والمبدعين والبحث عن الخبره)
لابد من تفعيل دور وزاره المعارف والتعليم ( دور فعال وليس حبر على ورق )
لابد من تفعيل دور حقيقي المراكز الصيفيه ( وليس حفظ واستثماراوقات الشباب فقط )
عموما موزوعك منتاز ويحاكي واقعنا للاسف الشديد
برب
اللهم أغفر وأرحم لوالديني ولجميع موتى المسلمين ياحي ياقيوم
نعم للنجاح اوجه كثيره , وهذه من فضل الله عز وجل ينعمها على الإنسان ...
موبُ شرط ابوي تاجر وناجح لازم اصير مثله او مثل مايبي وإن لم اصبح مثله
اطلع فاشل .. انا مجالي غير مجالك .؟!
عُموماَ قبل الكلام اللي بقوله .. بختصر الكلام الان نحنُ في ( السعودية ) يعني نبطي
صبه يطلعونُ مواهبنآ او يستفيدونُ منا , بدليل المستشفيات والتعليم وغيره وغيره كلهم
بهم العنصر الاجنبي .!؟ اوكي عنصر اجنبي لكن ليش تدفن مواهبي على حساب غيريَ
او او او ... السعودية معروفة ( حارس امنَ + كاشير + بائع + او العسكرية الطموح العالِ )
للنجاح اوجه كثيره ومنها النجاح في العمل والدراسه وغيرها كثير
انا من وجهة نظري اعتقد ان النجاح هو الوصول الى القمه واعتقد ايضا ان الانسان الذي يملك مواهب دفينه يجب عليه استغلالها حتى يحقق النجاح >>> مويقول انا عندي مواهب ويتكي وشئ طبيعي اني اصير ناجح <<<<
والانسان نفسه هو من يقرر اذا هو ناجح او فاشل والناسسس فقط عليها الحكم
كان بالأمس يا لغلا يسعدنا مثل هذا الطرح فحقا للنجاج اوجه كثيرة وللموهبة دور في النجاح
ووئد المواهب في مهدها سواء أكان من البيت أو المدرسة من أهم أسباب قتل النجاح وقد يحرز شخص نجاحا في مجال ويخفق في مجال آخر وللنجاج درجات وليست هي درجات الأمتحانات فمن الناس من يحصل على أعلى الدرجات وأرفع الشهادات ولكنه غير ناجح في توصيل علمه للآخرين أو في تطبيق ما تعلم أو أخفق في تحقيق نجاح في حياته الأسرية رغم نجاحه الدراسي .
ومصلح الفشل قاس ومدمر ومن لم يعلُ على عثراته وإخفقاته يجلب الفشل لنفسه فتكرار المحاولة ليس عيبا وتدبر أسباب الإخفاق وتجنبها في المحاولة الجديدة يقود إلى النجاح .
والتعميم غير مستحب فليس هناك من ولد ناجحا ومن ولد فاشلا فالله ألهم كل نفس فجورها وتقواها وهداها النجدين أي الطريقين ونحن من ينمى ويختار طريق الفشل أو طريق النجاح وتتداخل عوامل البيئة وظروف الأسرة وطرق التربية في البيت والمدرسة في رسم الطريقين .
وافضل أن يستعمل الأب والمدرس والأم لفظ جانبك الصواب أو أخفقت ولو فعلت كذا لكان أفضل ولا بأس بما فعلت ولكن نجاحك سيكون اكبر واحمل لو فعلت كذا بدلا من وصم الطفل او التلميذ بالفشل وللأسف أحيانا يقول المكربي للطفل أو التلميذ أنك فاشل ولن تفلح أبدا فيكون عنده عقدة النقص إلا ان يمن الله عليه بتقبل ذلك بروح رياضية والأصرار على المحاولة من جديد وباساوب جديد وقد مر كثير من مشاهير العلماء والمخترعين بمصاعب ولحظات فشل او كانوا يعانون من بعض الإعاقات ولكن بالإصرار والتكرار نجحوا .