كبرياء انشاء الله بعود نفسي على تقبل الصدمات
بس بقووولك نقطه عني تراء انا جدا جدا حساسه
والكل عارف اني حساسه والكل مقدرني
يا الله بكيفه خليه الله معه
دامك حساسه كوني حذره دائما في علاقاتك
مهو كل من هب ودب صرنا أصحاب
ياختي فيه ناس تتفنن في أساليب حرق الأعصاب
بـــــــــــــــــــردي أعصابك ع الآخر وصدقيني بتشوفي هالموضوع من أساسه مايستاهل
الدنيا يبي له قوه وصبر
مهو من كذبه أو خلف وعد تنهارين
الله يسعدك ويجبر بخاطرك ويبعد عنك شرار الخلق
نقطه مهمه ومن باب تبرئة الذمه
إذا كان هذا القريب ماهو أبوك أو أخوك أو عمك أو خالك
فلا تتواصلي معه أبدا لبيان الحكم الشرعي في مثل هالعلاقات
ف عدم وفاءه ب وعده شيء طبيعي تتوفر بإنسان ماخاف الله في تواصله مع من حرم الله التواصل معهم
قال تعالى ( وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُوْلِي الإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاءِ وَلا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِنْ زِينَتِهِنَّ وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ )