لانستطيع الجَزم بذلك حينما لانَتَنَاول الدوافع للإقدام على الزواج من الثانية
وبالنَظَر إلى المُجتمع من حولِنَا والحالات المُشابهة نجد من كَانت الزوجَة الثانية بؤسَاً لهُ ومن كَانت سعَادة والعكس
حيثُ أن بعض النسَاء لاتجد السعَادة إلا بزواجهَا بعد الإنفصَال من الزوج الأول
ربمَا كَان الأجدر بالزوج قبل الإقدَام على ذلكَ مُحَاولة وجود حلول لمَا كَانَ يَدفَعَه للهَرب من الأولى لازيَادة الطينَ بِلّة
فَلَرُبَمَا كَانت تلكَ الخطوة زيَادة له بالمشَاكل كمَا تفضلتي
نقطة أخيرة : قد يغفَل البعض أن ذا تجربة من ذكر وأنثى بالزواج قد يكون الأجدَر ببدء حيَاة سعيدة مع الطرف الآخر بعد الإنفصَال أيَّاً كَانَ سَبَبُه
كأن أُفضّل ذَات التجربَة عن الأخرى لإلمَامِهَا بالحيَاة وتَدارُكُهَا لمَا قَد يقع من أخطَاء قد تُسبب الإنفصَال أو اللجوء للزوجة الثانية
طَرحُكِ جميل يارواء كَما عهدنَاك ولم أرد الخروج من موضوعُكِ بلا أدنى تواجد