“يا لها من علامات تعجب تدور حولنا ، ويا لها من مجره خاوية من كل أشكال اللهو ،
لماذا كبرنا ؟َ لماذا تطورت الأحجيه البسيطة للغز كلنا مشاركين فى حلّه ، وكلنا عجزنا ..
بالأمس ولدنا عرايا ، لامست أجسادنا ملايين الخيوط ، لامست عقولنا ملايين الخيوط ،
حتى أمتزجنا بها ، فـ لا هي تنفرد لنمشى عليها ، ولا نحن مفارقينها فنصبح أحراراً ،
اليوم نحن بلا مأوى سوى نومه باردة في خبز ساخن ، بلا وطن أللهم إلا رقعة أرض
مستعاره تسمى بلد ، بلا جنسية أللهم إلا بشرً .. يا لها من علامات تعجب .. تتعجب منا”
.
.
.
ميم والكوكب الأخضر - مصطفى جاد
وحدنا في لحظة العُشّاقِ
أزهار على الماءِ
و أقدام على الماءِ
إلى أين سنذهبْ؟
للغزال الريحُ و الرمحُ. أنا السّكين و الجرحُ.
إلى أين سنذهب؟
ها هي الحريَّةُ الحسناءُ في شريانيَ المقطوع،
عيناكِ و بلدانٌ على النافذة الصغرى
و يا عصفورة النار، إلى أين سنذهبْ؟
للغزال الريحُ و الرمحُ،
و للشاعر يأتي زَمَنٌ على من الماء، و أدنى من حبال
الشَّنْقِ.
يا عصفورة المنفى! إلى أين سنذهبْ؟
محمود درويش
العبرة بمن يُزين لك صورتك
ليضعها جميلة مُبهرة فوق حائط رَوحك
لِتعود إنساناً آخر كاد أن يقع
ولكنه وجد المتكـيء