ليست المشكلة في تلك الدفاعات التي تحاول دحر ما يغزو بنا؟
في المشكلة تكمن داخل نفوسنا حيث تربت على ان تضهر
بالشكل الذي يليق بها كونها خلف ساتر الحياء في وجهه الحياء
نحن من يضاهي بهذا
ونحن من لا يقبل المساومة عليها ؟
منضومة غريبة نحن نظهر في كل لحضة قوة الضعف ونخشى
من همجية القوة لنقف لانعرف كيف نتصدى لها سوى اننا
نمسك باخر العصى والاخر من اطرافها ؟
:
مشكور ع الطرح الراقي
:
هدوء الجوري
يامرحباً باخيتي هدوء الجوري ها أنتَ قد أضأت بعض الجوانب لم يذكرها موضوعي.
وأكملت ما كان ينقصه
عن ذلك الرجل الذي حارب ديننا وثقافتنا
وحتى صناع القرار في الغرب يجعلون من أفكاره مسلّمات يقتدون بها
بينما العرب بمثقفيهم وحتى حكّامهم لا يحركون ساكنا، وكأن الأمر لا يعنيهم. ومع ذلك لي عودة على مداخلتك
وحتى تكون الأمور في النور.
ساءني قولك: ( بغال الغرب)
فإن الذين ولدوا في الغرب.. فإن الامر يعنيهم
وأقول لك:
ذهبنا اللغرب وعشنا في الغرب ودرسنا في الغرب، واصبحنا من نسيجه البشري، اندمجنا ولكننا لم ننصهر ولم ننسلخ عن أصولنا
وبقينا عربًا قلبا وقالبًا .. والدليل على ذلك ها أنذا اتواصل معك بالعربية على قدر استطاعتي.فلماذا الغالب من العرب انسلخ من عروبته وعاداته وتقاليده
المجرد زيارة للغرب لماذ ياشباب الامه المحمديه
الجواب لاعلم ........
أ.
وليس هذا المستشرق الصهيوني وحده من قال الأكاذيب للإسلام وأهل الإسلام ،
بل هناك فيالق ذات العدد من " المستشرقين " والمتخصصين في الجيو سياسية في الغرب
وعلى سبيل المثال لا الحصر أذكر :
Samuel Huntington
وكتابه الذائع والواسع الذكر:
Clash of Civilizations
"صدام الحضارات "
ففيه مغالطات يحث ويحض الكاتب الغرب العمل بها على كونها قواعد ومسلّمات.
كما لا ننسى ذلك الكاتب الحقود: Thomas Barnet
وكتابه:
The Pentagon's New Map: War and Peace in the Twenty-First Century
"خريطة البنتاجون الجديدة : الحرب والسلام في القرن الحادي والعشرين "
ليت العرب يقرؤون برويّةٍ وتأنٍّ
ما يُكتب عنهم وعن دينهم وأوطانهم.
ثم يكونون على قدر المسؤولية ليدافعوا عن دينهم
ويخرجون من صياحهم وهتافاتهم لذكر " محاسن" حكّامهم والتطبيل لذلك في كل شاردة وواردة.