شيلة لا تعذر تأخذ الروح إلى عالم آخر، كأنها تُنادي بكشتة في رحاب النفوذ، حيث السكون يهمس والحكايات تُروى على ضوء القمر. هذه الشيلة ليست مجرد كلمات وألحان، بل دعوة صامتة لاحتضان الطبيعة وهروبٍ جميل من صخب الحياة.
اختيار موفق ومليء بالإحساس!
شكراً لك نايف ذوق والله.
أنا هنا لأفجر الصمت بكلمات، ولكني لن أضمن ماسيحدث بعدها..!