طبطبة من الروح للروح، لا تشبهها أي يد، ولا تكتمل إلا في لحظة تهيم فيها الكلمات. هي تلك الطمأنينة التي تمنحك شعورًا بأنك في المكان الصحيح، أن لا شيء في هذا العالم يستطيع أن يزعزع ما بين قلبين يتقاطعان في صمتٍ عميق.
هي لمسة الأمل حينما يحتاجها القلب، وكلمات تهدهد أعماقنا وكأنها نسمات ليل هادئ. طبطبة نابعة من النية الطيبة، تحمل خلفها الأمان وتُريح النفوس بصدقها، وتنقلك من همسات الحزن إلى أفق من الضوء.