ننتظر تسجيلك هـنـا


{ مجلة بعد حيي الرمضانية   )
   
{ مجمع زمزم الطبي العام بحائل   )
   
التميز خلال 24 ساعة
 العضو الأكثر نشاطاً هذا اليوم   الموضوع النشط هذا اليوم   المشرف المميزلهذا اليوم    المشرفة المميزه 

سورة للرزق والهموم
بقلم : بقعاويه


تتوالى مسيرة العطاء هنا في بعد حيي الى ان يحين قطاف الثمر فيطيب المذاق وتتراكض الحروف وتتراقص النغمات عبر كلماتكم ونبض مشاعركم وسنا اقلامكم وصدق ابجدياتكم ونقآء قلوبكم وطهر اصالتكم فآزهرت بها اروقة المنتدى واينعت . فانتشت الارواح بعطر اقلامكم الآخاذ و امتزجت ببساطة الروح وعمق المعنى ورقي الفكر .. هذا هو آنتم دانه ببحر بعد حيي تتلألأ بانفراد وتميز فلا يمكن لمداها العاصف ان يتوقف ولا لانهارها ان تجف ولا لشمس ابداعها ان تغرب.لذلك معا نصل للمعالي ونسمو للقمم ..... دمتم وطبتم دوما وابدا ....... (منتديات بعد حيي).. هنا في منتديات بعد حيي يمنع جميع الاغاني ويمنع اي صور غير لائقه او تحتوي على روابط منتديات ويمنع وضع اي ايميل بالتواقيع .. ويمنع اي مواضيع فيها عنصريه قبليه او مذهبيه منعا باتاا .....اجتمعنا هنا لنكسب الفائده وليس لنكسب الذنوب وفق الله المسلمين للتمسك بدينهم والبصيرة في أمرهم إنه قريب مجيب جزاكم الله خير ا ........ كل الود لقلوبكم !! كلمة الإدارة

منتدى المعتكف الأدبي
عدد مرات النقر : 91
عدد  مرات الظهور : 11,836,523


« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: أشياء نسويها وإحنا متأكدين إنها ما تفيد… بس ما نقدر نوقف (آخر رد :بنت البدو)       :: هواوية معكمـ ✋ (آخر رد :جنون الشوق)       :: جرونا يعزم برشلونه 1/2 (آخر رد :جنون الشوق)       :: ⸻ رمضان: شهر التجدد الروحي والانسجام والانساني (آخر رد :هواوية الهوى)       :: مُراهقة (آخر رد :نايف سلمى)       :: مرحبا ً هواوية الهوى (آخر رد :بعد حيي)       :: تفاصيل الخبر المثير عن تمكين المرأة السعودية في الأمن (آخر رد :فرح الايام)       :: 🌍 أخبار العالم – متابعة يومية (آخر رد :فرح الايام)       :: اخبار عامة السعودية اليوم (آخر رد :فرح الايام)       :: فرح ايامي انت (آخر رد :فرح الايام)      

الإهداءات
جنون الشوق من كرسي الاعتراف : انتظرونا غداً (( فرح الايام )). على كرسي الاعتراف لكل عضو سؤلين 🌹🌹🌹     فرح الايام من خير من الف شهر رمضان : رمضان يطرق أبوابنا، يحمل الصفاء للقلوب، والسكينة للأرواح، ويمحو غبار الأيام.     ♥ غفوة حلم ♥ من رمضان : اللهم بارك لنا في شعبان وبلغنا شهر رمضان ونحن في صحة وعافية وأحسن حال.....     الـ ساري من بعد حيي : أقبل علينا شهر رمضان شهر الخير والغفران ربي اجعلنا من المـُـقبلين لطاعتك واجعلنا اللهم من المقبولين ولاتجعلنا من المردودين . كل عام وانتم بخير اعاده الله علينا وعليكم باليُمن والبركات     بنت السحاب من بعد حيي : أي أحد ما يعرف يرفق صور بالمنتدى يوجد في قسم تطوير المنتديات شرح كامل وسهل . شكرا جوري❤️🥰    

 
قديم 12-25-2025, 05:57 AM   #8
ملكة الإستطبل


الصورة الرمزية اسكادا
اسكادا غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 12377
 تاريخ التسجيل :  Nov 2008
 أخر زيارة : يوم أمس (11:19 PM)
 المشاركات : 2,382 [ + ]
 التقييم :  38580
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Male
 MMS ~
MMS ~
لوني المفضل : Purple

معرض الوسام

(الفصل الخامس) ما بعد القِسمة: بابٌ يُغلق… وأثرٌ يبقى



انتهت القسمة على الورق،
لكن ليان، في تلك الليلة، لم تشعر أنها خرجت من اجتماعٍ،
بل خرجت من نفسها.

عاد البيت إلى هدوئه تدريجيًا.
تفرّقت الأصوات، وانطفأت المجاملات،
وبقي في الممرّ طيفٌ ثقيل لما لم يُقَل.
كانت تعرف أن البكاء لا يعيد شيئًا،
لكنها كانت تعرف أيضًا أن القلب، حين يُخذَل،
يحتاج أن يُسمَع ولو بصمتٍ طويل.

في صباح اليوم التالي، اتخذت قرارًا واضحًا.
لن تمكث في البيت تُعيد اجترار الصور،
ولن تكتفي بالظنون وهي قادرة على التثبّت.

ستذهب إلى الشركة…
لا للعمل، ولا للاستعراض،
بل لتتأكد من أمرٍ واحدٍ فاصل:

أن استقالة وفاء لم تُوقَّع فحسب،
بل أُغلِق معها كل ما يُبقيها “حاضرة” في مفاصل الإدارة.

لم تكن ليان تريد الانتقام.
كانت تريد إغلاق الباب بإحكام،
لأن بعض الأبواب إن تُركت مواربة
تعيد الفوضى من حيث لا يشعر أحد.



بدت الشركة من الخارج كما هي:
مبنى كبير، حركة متواصلة، ووجوه تعرف طريقها.
في عالم المقاولات لا يتوقف الزمن احترامًا للأحزان،
لكنه يزداد قسوة حين تختلط فيه السلطة بالذاكرة.

صعدت ليان إلى الطابق الإداري،
ودخلت مكتب فهد بعد استئذانٍ مختصر.
رفع رأسه، وبدا أنه لم يتوقع حضورها بهذه السرعة.

قالت بهدوءٍ مشدود:
«جئت لأتأكد من أمرٍ واحد.»

فهم قبل أن تُكمل.
وأجاب دون مواربة:
«تمّ توقيع الاستقالة. واعتمادها. وانتهى الأمر إداريًا.»

لم تكتفِ ليان بالجملة.
فهي تعلّمت خلال الأشهر الماضية
أن بعض “النهايات” لا تكون نهائية إلا حين تُغلق تفاصيلها الصغيرة.

سألته بنبرة دقيقة:
«الصلاحيات؟ الدخول؟ الوصول للملفات؟»

زفر فهد زفرة قصيرة، ثم قال:
«أُغلِقت كلها. بطاقة الدخول أُلغيَت. الوصول للنظام توقّف.
ولا يوجد لها أي صلاحية تنفيذية بعد اليوم.»

صمتت ليان لحظة،
ثم قالت جملة واحدة خرجت من وجعٍ منضبط:
«لا أريد أن يبقى في الشركة شيءٌ يذكّر بمنصبٍ لم يعد له معنى.»

لم يجادلها.
هزّ رأسه، وقال:
«أفهمك.»

وقبل أن تقوم، أضاف—كأنه يقدّم تفسيرًا لا تريده:
«أما الحقوق المالية… فتعرفين أن ذلك يُحوَّل مباشرة إلى حسابها.
هي ليست ممن ينتظرون “مستحقات” على مكتب.»

أومأت ليان.
لم تكن هذه الجملة مفاجئة؛
وفاء—بثروتها وما آلت إليه الأمور—لا تحتاج أن تعود لتأخذ شيئًا.
ومع ذلك، كان المهم عند ليان
ليس المال… بل الأثر.

نهضت لتغادر.
قال فهد خلفها:
«ليان… أعلم أن الأمر أثقل عليكِ مما يبدو.»

لم تلتفت.
اكتفت بقولٍ هادئٍ موجع:
«الأصعب أننا نبدو بخير… ونحن لسنا كذلك.»

وغادرت.



في طريقها إلى المصعد،
لم تكن تبحث عن أحد،
ولم تخشَ لقاء أحد.
وفاء لم تعد تعمل هنا،
وهذا وحده كان جزءًا من الاطمئنان المؤقت.

لكن الاطمئنان المؤقت لا يشفي.

عادت ليان إلى سيارتها،
جلست لحظة قبل أن تدير المحرك،
وشعرت بأن قلبها—رغم كل ما فعله العقل—
ما زال يحمل حطامًا لا يُرمَّم بالقرارات الإدارية.

فتحت هاتفها بلا وعي.
تصفّحت الأسماء، ثم توقفت عند اسمٍ واحد
كانت تخفيه في أعماقها كما تُخفى الأشياء الجميلة خوفًا عليها:
حبيبٌ سرّي، لم يُعلَن يومًا،
ولم يُختبر يومًا على حافة الألم.

لم تكتب له.
ولم تتصل.
وضعت الهاتف جانبًا،
كأنها تخشى أن تُحمِّله ما لا ذنب له فيه،
أو أن تكشف ضعفًا لا تريد لأحد أن يراه.



في المساء، اتصلت نُورا.

قالت بصوتٍ ثابت:
«علمتُ أنكِ ذهبتِ إلى الشركة.»

أجابت ليان:
«ذهبتُ لأتأكد أن الباب أُغلِق كما ينبغي.»

سألتها نُورا:
«وهل أُغلِق؟»

قالت ليان:
«أُغلِق… إداريًا.»

صمتت نُورا لحظة، ثم قالت:
«هذا جيد.
لكن تذكّري: بعض الأبواب تُغلق بالمفاتيح…
وبعضها لا يُغلق إلا بالوقت.»

قالت ليان بصوتٍ خافت:
«أنا خائفة يا نُورا.»

سألتها:
«ممّ؟»

قالت ليان:
«من نفسي…
من أن أكره،
من أن أتغير إلى امرأة لا أعرفها.»

قالت نُورا بهدوء العارف:
«ستتغيرين… نعم.
لكن ليس كل تغيرٍ سقوطًا.
أحيانًا… هو نجاة.»

أغلقت ليان الهاتف بعد دقائق،
وجلست وحدها في غرفتها.
لم تبكِ، ولم تنهَر،
لكنها شعرت بأن هناك قصةً أخرى
تختبئ في قلبها…
لم تُفتح صفحتها بعد.

— نهاية الفصل الخامس —



 

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

(عرض الكل الاعضاء الذين شاهدو هذا الموضوع: 16
, , , , , , , , , , , , , , ,
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 01:54 AM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
HêĽм √ 3.2 OPS BY: ! ωαнαм ! © 2010
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education