التميز خلال 24 ساعة
 العضو الأكثر نشاطاً هذا اليوم   الموضوع النشط هذا اليوم   المشرف المميزلهذا اليوم    المشرفة المميزه 

حين يصبح التدبير موقفًا وجوديًا
بقلم : الجوري


تتوالى مسيرة العطاء هنا في بعد حيي الى ان يحين قطاف الثمر فيطيب المذاق وتتراكض الحروف وتتراقص النغمات عبر كلماتكم ونبض مشاعركم وسنا اقلامكم وصدق ابجدياتكم ونقآء قلوبكم وطهر اصالتكم فآزهرت بها اروقة المنتدى واينعت . فانتشت الارواح بعطر اقلامكم الآخاذ و امتزجت ببساطة الروح وعمق المعنى ورقي الفكر .. هذا هو آنتم دانه ببحر بعد حيي تتلألأ بانفراد وتميز فلا يمكن لمداها العاصف ان يتوقف ولا لانهارها ان تجف ولا لشمس ابداعها ان تغرب.لذلك معا نصل للمعالي ونسمو للقمم ..... دمتم وطبتم دوما وابدا ....... (منتديات بعد حيي).. هنا في منتديات بعد حيي يمنع جميع الاغاني ويمنع اي صور غير لائقه او تحتوي على روابط منتديات ويمنع وضع اي ايميل بالتواقيع .. ويمنع اي مواضيع فيها عنصريه قبليه او مذهبيه منعا باتاا .....اجتمعنا هنا لنكسب الفائده وليس لنكسب الذنوب وفق الله المسلمين للتمسك بدينهم والبصيرة في أمرهم إنه قريب مجيب جزاكم الله خير ا ........ كل الود لقلوبكم !! كلمة الإدارة

منتدى المعتكف الأدبي
عدد مرات النقر : 42
عدد  مرات الظهور : 4,502,236
 
 
العودة   منتديات بعد حيي > شعراء المنتدى > منتدى التراث الشعبي والقصص
 
 
« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: خلفيات مواضيع رمضانية (آخر رد :الجوري)       :: اشهر الاماكن السياحية في بغداد (آخر رد :الجوري)       :: حين يصبح التدبير موقفًا وجوديًا (آخر رد :الجوري)       :: رمزيات رمضانية لطيفة (آخر رد :الجوري)       :: طريقة تخفيف العبئ على المنتدى في خيارات الكوكيز و عناوين http الرأسية (آخر رد :الجوري)       :: هسيس بين يقظة وغيم (آخر رد :الجوري)       :: && مقهَى الفلاسفَة && (آخر رد :الجوري)       :: كيف تطبخين زوجك ؟؟؟ (آخر رد :الجوري)       :: blood (آخر رد :الجوري)       :: 🌺 الى كل فتاة 🌺 (آخر رد :الجوري)      

الإهداءات
فرح الايام من من القلب : تدوم ضحكتج ام نواف ❤     ام نواف من فرح : ههههههههههههه ايوالله تبرق     فرح الايام من من بعد حي : صباح الخير استايل جديد بصراحة جميل كل شي يبرق يبرق اشكر ادارة بعد حي والدعم الفني     فرح الايام من من بيتنا : الله يبلغنا رمضان ونحن في احسن حال ارجو من الجميع المشاركة في مسابقة رمضان لكم الي يرضيكم من الادارة هي اسئلة مفيدة وعساكم من عواده     الـ ساري من بعد حيكم : شكرا لك الاخت فرح الايام على اقتراح مسابقة رمضان وانا حاضر بالمساعده مادياً ومعنوياً الله يسعدك ويبلغنا رمضان وانتم جميعاً بخير وعافيه 🌺    

 
 
 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 01-22-2026, 08:42 PM   #8
ملكة الإستطبل


الصورة الرمزية اسكادا
اسكادا غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 12377
 تاريخ التسجيل :  Nov 2008
 أخر زيارة : يوم أمس (06:25 PM)
 المشاركات : 2,314 [ + ]
 التقييم :  38130
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Male
 MMS ~
MMS ~
لوني المفضل : Purple

معرض الوسام

الفصل الأول: على حافة الصبر



كانت سارة تعتقد أن الصبر باب،
وأن الأبواب تُفتح إذا طال الوقوف عندها.

في لياليها الأولى، كانت تُطفئ الضوء باكرًا، لا هربًا من شيء، بل حفاظًا على صورةٍ ما تزال تحاول إنقاذها. تصلّي، وتجلس بعد الصلاة طويلًا، تضع كفّيها فوق صدرها كأنها تُسكّن قلبًا متعبًا. كانت تقول في سرّها: سيعتدل الأمر… لا بدّ أن يعتدل.

لكن الأيام كانت تمرّ كما تمرّ الريح في بيتٍ بلا نوافذ.
يعود متأخرًا، ثقيل الخطوة، غائب النظرة. لا يسألها كيف يومها، ولا ترى في عينيه سؤالًا عنها. وحين يجلس، يكون الجلوس مؤقتًا، كأنه ينتظر فرصة ليغيب من جديد.

مرّت أسابيع، ثم شهران.
لم تُعامَل زوجة، ولم تُهَن امرأة.
كانت في منطقةٍ أقسى: منطقة اللامرئي.

كانت سارة محافظة، تعرف حدودها، وتعرف قيمة نفسها. لم تكن تنتظر قربًا جسديًا بقدر ما كانت تنتظر طمأنينة؛ كلمة تُعيد ترتيب المعنى، نظرة تقول: أنتِ هنا. لكنها لم تجد شيئًا من ذلك. وجدت فقط رجلًا يحب الدوران أكثر مما يحب الاستقرار، ويألف الضجيج أكثر مما يألف السكينة.

في إحدى الليالي، عاد ولمح مصحفها على الطاولة.
نظر إليه نظرة عابرة، ثم قال بنبرة لا تقصد الإهانة لكنها تُصيبها:
«كل يوم تقرأين؟»

هزّت رأسها، وابتسمت ابتسامة صغيرة، كأنها تعتذر عن كونها ما تزال هي.
ثم دخل غرفته، وأغلق الباب.

جلست وحدها، تُقلب الصفحات بلا تركيز.
لم تكن الآيات صعبة، كانت هي التي صارت أثقل.
سألت نفسها: كيف يُجتمع الطهر والضياع في المكان نفسه؟ وكيف يُختبر الإيمان بهذه الطريقة؟

لم تُخبر أحدًا.
ليس خوفًا… بل حياءً.
كانت تخشى أن تجرح صورة أهلها قبل أن تُنقذ قلبها. وكانت تعرف أن الكلام، حين يبدأ، لا يتوقف عند حدّ.

وذات فجر، بكت للمرة الأولى.
بكاءً صامتًا، لا شهقة فيه ولا صوت.
بكاء من فهم أن الصبر ليس حلًا لكل ظلم، وأن الله لا يرضى لعبده أن يُستنزف باسم الصبر.

رفعت رأسها بعد الصلاة، وقالت جملة واحدة فقط:
يا رب، إن كنتَ كتبتَ لي الصبر، فاكتب معه مخرجًا.

في ذلك اليوم، تغيّر شيءٌ صغير.
لم تعد تنتظر عودته لتبدأ ليلها، ولم تعد تُرتّب المكان كأنها تستعد لقدوم أحد. صارت تُرتّب نفسها فقط. صارت تعرف أن القلب الذي حُفظ طويلًا لا يجوز أن يُترك هكذا بلا أمان.

كانت سارة حزينة… نعم.
لكن حزنها لم يكن كسرًا.
كان وعيًا مؤلمًا: أن ما بُني على غصب، لا يُرمَّم بالرجاء وحده.

وهنا، لم تنتهِ قصتها.
لكنها بدأت ترى الطريق.



 

رد مع اقتباس
 
 
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

(عرض الكل الاعضاء الذين شاهدو هذا الموضوع: 8
, , , , , , ,
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:38 AM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
HêĽм √ 3.2 OPS BY: ! ωαнαм ! © 2010
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education