الزوج الذي لا يصلي أو الزوجة التي لا تصلي
• الصلاة ركن أساسي من أركان الإسلام، وتركها عمدًا يعتبر كبيرة شرعية.
• النبي ï·؛ قال: “العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة، فمن تركها فقد كفر” (معنى الحديث في تركها جحودًا).
• من ترك الصلاة كليًا ورفضها رغم النصح، فهذا يؤثر على الزواج وحق الطرف الملتزم بالدين.
»
• إذا كان الطرفان ملتزمين بالصبر والنصح ومحاولة الإصلاح، فيمكن استمرار الزواج.
• أما إذا كان الطرفان يرفضان الصلاة تمامًا ولا يبديان استعدادًا للتغيير، فإن الزواج غير مستقر شرعًا، وقد يصبح الطلاق مباحًا للحفاظ على الدين والاستقرار الروحي للأسرة.
»
الخلاصة العملية
• النصح بالحسنى والصبر أولاً.
• القدوة العملية بالصلاة.
• الدعاء للشريك دائمًا.
• إذا لم يحصل تغيير: يصبح الابتعاد أو الانفصال جائزًا شرعًا حفاظًا على الدين
هذا والله اعلم
مشكور فديتج