مساء الخير جميعاً..
مساء الرحمة والطمأنينة والهدوء..
طرح شائك ويفتح لنا ظاهرة موجودة في كل مجتمع اسلامي..
أنا لا أعارض رأي الأخوة هو صحيحٌ تمامًا..
لكنني أيضاً لا أقول: تارك الصلاة ممقوت على غير الاسلام يموت لا يغسل ولا يكفن ولا يدفن في مقابر المسلمين.
أؤمن أن نقطة الضعف والقوة ولوحة تحكم الإنسان قلبه لابد أن نحسن إدارته بلطف..
أما بعد:
الإسلام،
ثم الإيمان،
ثم الإحسان…
درجات!
ومن هدانا إلى أول نقطة قال عنه الله جل جلاله:
ï´؟وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍï´¾.
إذًا، في خُلُق نبينا العظيم وُلدت أمةٌ مسلمة، وهي خير الأمم.
كيف نريد أن نهدي مسلمًا أو مسلمة إلى أحد أركان الإسلام بالترهيب؟!